شؤون عربية

صباحي: يجب أن يعلن الجيش المصري أن غزة “خط أحمر” كما فعلها سابقا مع سرت.

شدد السياسي المصري والمرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، على أن اتفاقية “كامب ديفيد” مع الا.حت.لال “الإسرائيلي” قيدت مصر وجعلتها “تجور على شعبها”، حسب وصفه داعياً إلى إلغاء كل اتفاقيات التطبيع مع “إسرائيل”.

وقال حمدين صباحي في كلمة له، الأربعاء، بمقر الحركة المدنية الديمقراطية، إنه يجب إلغاء كل اتفاقيات التطبيع بدءاً من “كامب ديفيد” مروراً بأوسلو ووادي عربة، وصولاً إلى ما يعرف “باتفاقات إبراهام”، مشدداً على ضرورة أن تدرك مصر دورها الآن “أخلاقياً وإنسانياً وقومياً ووطنياً” تجاه فلسطين.

كما طالب صباحي “بفتح المعبر وكبح جماح العدو الوحشي”، لافتاً إلى أن “معبر رفح هو شريان الحياة الوحيد لغزة وشعبها”.

وأكد السياسي المصري أن “الدفاع عن غزة هو دفاع عن مصر وأمنها القومي”.

كما أوضح في كلمته بحسب ما نقله موقع صحيفة “الشروق” المصرية، أنّ ما يجرى في غزة أخطر مما كان يجري فى ليبيا، ويجب أن يعلن الجيش المصري أن غزة “خط أحمر” كما فعلها سابقاً مع سرت.

وطالب حمدين صباحي الرئيس السيسي بالسماح للشخصيات العامة في مصر، بمرافقة شاحنات المساعدات الإغاثية إلى غزة.

وقال: “أريد أن أذهب إلى غزة على مسؤوليتي الشخصية حتى لو أصبحت شهيداً”.

وأكمل المرشح الرئاسي السابق: “باسم الحركة المدنية واللجنة الشعبية، نريد أن نذهب في قوافل إغاثة إلى معبر رفح، ونرافق المساعدات التي تصل إلى غزة. نريد أن نجدد إيماننا بأن فلسطين حرة عربية، وأن المقاومة الفلسطينية هي حركة تحرر وطني وليست إرهاباً وأن النصر تحقق، وسيتأكد عما قريب”.

حمدين صباحي أضاف أيضا في كلمته: “لقد انتصرنا في طوفان الأقصى ولن ننسى هذا النصر مهما كان الألم، وهذه المعركة غيرت وستغير وآثارها ستظهر لاحقاً.”

واستطرد: “مصر اليوم تقول من جديد إنّها مع المقاومة ومع تحرير فلسطين وضد العدو الصهيوني ونحن لا ننعقد كمتضامنين ولكن كشركاء”.

كارثة إنسانية في غزة

وكان برنامج الأغذية العالمي في فلسطين قج حذّر بالأمس من أن الأنظمة الغذائية في قطاع غزة تنهار، وأن المساعدات الراهنة لا تلبي سوى 10% من الاحتياجات الغذائية، مشددا على أن جميع سكان القطاع بحاجة إلى مساعدة إنسانية.

وأكد البرنامج العالمي، أن جميع سكان غزة بحاجة إلى المساعدة الإنسانية، محذرا من خطر ظهور الأمراض وانتشارها في القطاع في ظل عدم قدرة الناس على الحصول على الطعام المغذي والمياه النظيفة ومرافق الصرف الصحي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى