فلسطين

ح.م.اس تنفي ما ورد في تقرير لوكالة “رويترز” بخصوص ما دار بين السيد الخامنئي وهنية في لقائهما.

أصدرت ح.م.اس ليلة اليوم الخميس بيانا تفت فيه تقرير وكالة “رويترز” حول لقاء بين رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية والمرشد الإيراني السيد علي الخامنئي وما الذي دار بينهما.

وقالت الحركة في بيانها إنه تعليقا على ما أوردته وكالة رويترز للأنباء حول لقاء رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية مع المرشد الإيراني السيد علي الخامنئي، “فإننا في حركة المقاومة الإسلامية (ح.م.اس) ننفي صحة ما ورد في هذا التقرير، ويؤسفنا نشر خبر لا أصل له، وندعو الوكالة لتحري الدقة”.

وكان الناشط بلال نزار ريان، قد نشر تكذيبا لخبر وكالة “رويترز” قبل 3 ساعات من بيان ح.م.اس الرسمي الذي صدر ليلة الخميس.

ونقل “ريان” عن مصدر خاص في مكتب رئيس الحركة إسماعيل هنية، نفياً قطعياً لما ورد في تقرير رويترز من مزاعم.

وكانت رويترز” قد نقلت في التقرير محل الجدل عما وصفتهم “بثلاثة مسؤولين كبار” زعمهم أن “الزعيم الأعلى الإيراني وجه رسالة واضحة لرئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)عندما التقيا في طهران في أوائل نوفمبر تشرين الثاني، قائلا (خامنئي) إن حماس لم تبلغ إيران بهجوم السابع من أكتوبر على إسرائيل ومن ثم فإن الجمهورية الإسلامية لن تدخل الحرب نيابة عنها”.

الوكالة نسبت التصريحات لمصادر مجهولة

وأضاف المسؤولون، حسب تقرير رويترز المزعوم، أن خامنئي قال لإسماعيل هنية إن “إيران ستواصل تقديم دعمها السياسي والمعنوي لحركة “حماس” لكن دون التدخل بشكل مباشر”.

وأشارت “رويترز” إلى أن المسؤولين هم من “إيران وحماس ومطلعون على المناقشات وطلبوا عدم الكشف عن هوياتهم حتى يتسنى لهم التحدث بحرية”، وهي التصريحات التي كذبتها حركة حماس ونفت صحتها نفيا قطعيا.

وزعمت “رويترز” على لسان مسؤولها الوهمي أن “الزعيم الأعلى الإيراني حث هنية على إسكات تلك الأصوات في الحركة الفلسطينية التي تدعو علنا إيران وحليفتها اللبنانية القوية جماعة ح.ز.ب الله إلى الانضمام إلى المعركة ضد “إسرائيل” بكامل قوتهما”.

واسترسلت “رويترز” في مزاعمها عن 3 مصادر “قريبة من ح.ز.ب الله” أن “الجماعة فوجئت أيضا بالهجوم الذي شنته حماس الشهر الماضي، وأن مقاتلي الجماعة لم يكونوا في حالة تأهب حتى في القرى القريبة من الحدود والتي شكلت الخطوط أمامية في حربها مع “إسرائيل” عام 2006 وكان لا بد من استدعائهم بسرعة”، حيث أوضح القيادي المزعوم في “ح.ز.ب الله” بحسب “رويترز” قائلا: “لقد استيقظنا على الحرب”.

وقد دخلت الحرب على غزة يومها الـ41، حيث يستمر القصف “الإسرائيلي” للقطاع مع تواصل الاشتباكات في عدة محاور، وسط حصار مشدد على سكان القطاع ونفاد المواد الغذائية والطبية.

وبلغت حصيلة ضحايا القصف الإسرائيلي على قطاع غزة أكثر من 11500 ألف شه.يد، بينهم 4710 أطفال، وأكثر من 3130 امرأة، ونحو 198 فردا من الكوادر الطبية، و21 رجلا من طواقم الدفاع المدني، و51 صحافيا، وما يزيد عن 29 ألف جريح، أكثر من 70% منهم من الأطفال والنساء.

أما على الجانب الإسرائيلي فقتل أكثر من 1500 شخص، وأصيب أكثر من 5 آلاف بجروح، إلى جانب مقتل 368 جنديا إسرائيليا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى