تقارير

واشنطن تواصل تمويل قتل الفلسطينيين.. بلومبيرغ: أمريكا تزيد مساعداتها العسكرية سراً لـ “إسرائيل”.

“مساعدات عسكرية أمريكية سرية لإسرائيل تشمل بشكل يومي صواريخ وقذائف دبابات” هذا ما أكدته وكالة بلومبيرغ الأمريكية في تقرير نشرته الأربعاء 15 تشرين الثاني/نوفمبر 2023.

وقالت الوكالة إنها استندت إلى قائمة داخلية للبنتاغون تؤكد دعم واشنطن بشكل متزايد سراً لتل أبيب بصواريخ موجهة بالليزر وقذائف عيار 155 ملم وأجهزة رؤية ليلية وذخائر خارقة للتحصينات ومركبات عسكرية جديدة.

ويتجاوز هذا الدعم ما تزعمه الولايات المتحدة في أنها تساعد الاحتلال في تعزيز منظومة القبة الحديدية والقنابل الذكية التي تنتجها شركة بوينغ، على الرغم من حث إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لإسرائيل الحذر من إيقاع إصابات بين المدنيين في قطاع غزة.

دعم أمريكي للجرائم الإسرائيلية في غزة

وتأتي المساعدات الأمريكية للاحتلال لمواصلة ارتكاب مجازره وجرائمه بحق المدنيين لليوم الأربعين على التوالي إذ تسبب القصف الوحشي في ارتفاع حصيلة الشهداء داخل قطاع غزة إلى أكثر من 11320 شهيدا معظمهم من الأطفال والنساء.

ووفق تقرير بلومبيرغ فإن تلك الأسلحة التي يطلبها الاحتلال الإسرائيلي مدرجة في وثيقة تحمل عنوان طلبات “الزعيم الإسرائيلي الكبير” (Israel Senior Leader) ويتم تلبيتها عبر شِحَن الأسلحة أو عبر مخزونات عسكرية مخصصة لأوروبا.

وأوضحت الوكالة أن واشنطن سلمت الاحتلال 36 ألف قذيفة مدفع عيار 30 ملم، وما لا يقل عن 3500 جهاز رؤية ليلية و1800 من الذخائر الخارقة للتحصينات M141 في أواخر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.

تعليق البنتاغون

وجاء في بيان لوزارة الدفاع الأمريكية حول ما ذكر من تفاصيل عن دعم أمريكي للاحتلال نقلته وكالة بلومبيرغ: “نسعى لضمان حصول إسرائيل على وسائل للدفاع عن نفسها عبر عدة سبل من المخزونات الداخلية إلى قنوات الإنتاج الأمريكية”.

وأقر البنتاغون بتزويد الولايات المتحدة للاحتلال بقذائف مدفعية عيار 155 وذخائر دقيقة التوجيه وقنابل صغيرة القطر فضلاً عن صواريخ القبة الحديدية الاعتراضية ومعدات الدعم الطبي.

كما يشمل الدعم حوالي 2000 صاروخ هيلفاير موجه بالليزر من إنتاج شركة لوكهيد مارتن وذخيرة المروحيات الحربية من طراز AH-64 أباتشي، و 36 ألف طلقة من عيار 30 ملم لمدافع الأباتشي، وهي من صنع شركة “بوينغ” وتستخدمها إسرائيل منذ سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى