شؤون دوليةميديا

أكاديمي أمريكي يهاجم بلينكن بعد تبجحه بتصريح ” تقليل الضرر الذي يلحق بالفلسطينيين”


هاجم الأكاديمي الأمريكي اللبناني أسعد أبو خليل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، بعد تصريحاته عن الحرب في غزة التي تحدث فيها عن سعي واشنطن لتقليل الضرر عن الفلسطينيين في لهجة تشير إلى رضا ودعم للجرائم الإسرائيلية في القطاع المحاصر.

وكتب البروفيسور “أسعد أبو خليل” تعليقاً عبر منصة “إكس” تحدث فيه عن بلينكن موبخاً إياه: “ياله من بيان مجرم حرب قاسي.. انظر إلى لغته التقليل من الأذى للفلسطينيين”.

وأضاف أسعد أبو خليل: “تخيل لو قيل هذا عن أي شخص آخر.. العنصري وحده يستطيع أن يتكلم بهذه الطريقة فقط شريك في جرائم الحرب”.

وشارك أتتوني بلينكن عبر منصة “إكس” فيديو تحدث فيه عما وصفه “برحلة دبلوماسية مكثفة مدتها تسعة أيام من إسرائيل إلى الهند”.

وقال أنتوني بلينكن: “نحن لا نزال نركز بشكل حازم على تقليل الضرر الذي يلحق بالفلسطينيين وإعادة رهائننا إلى وطنهم وتهيئة الظروف لتحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط”.

واعتبر الكثير من المتابعين أن لهجة “بلينكن” في حديثه عن تقليل الضرر على الفلسطينيين “تنم عن لا مبالاة بكل الجرائم الوحشية التي ترتكبها إسرائيل في غزة” في وقت تدعم فيه واشنطن الا.حتل.ال بكل ما لديها من قوة.

ووصف أحد المتابعين حكومة الولايات المتحدة بأنها “إدارة جرائم الحرب كما تم وصفها ذات مرة”.

وتساءل متابع آخر ساخراً من مزاعم أنتوني بلينكن عن جهوده في المنطقة في الوقت الذي تشارك فيه بلاده بشكل مباشر في الحرب: “5000 طفل است.شه.دوا في غزة ما الذي حققته دبلوماسيتكم المكثفة”.

أستاذة القانون الدولي وخبيرة مكافحة الإرهاب فاطمة الظبيري علقت على منشور بلينكن بالحجة المنطقية مغردة: “المنطق يقول بأن سلامة الرهائن يتطلب وقف إطلاق النار”.

وفيما يتحدث أنتوني بلينكن عن مساع دبلوماسية في المنطقة تدعم بلاده بشكل مباشر إسرائيل التي تعد أكبر متلق للمساعدات الخارجية الأمريكية منذ الحرب العالمية الثانية.

وبحسب المؤشرات الرسمية الأمريكية تبلغ المساعدات الإجمالية المقدمة من الولايات المتحدة لإسرائيل بين عامي 1946 و2023 نحو 158.6 مليار دولار.

ولكي تثبت الجريمة الأمريكية في غزة فإن معظم المساعدات التي تقدمها واشنطن لإسرائيل تذهب إلى القطاع العسكري، حيث بلغ حجم المساعدات العسكرية الأمريكية للاحتلال نحو 114 مليار دولار للفترة ما بين عامي 1946 و2023 عدا عن 9.9 مليارات دولار للدفاع الصاروخي.

وكانت الولايات المتحدة أول دولة اعترفت بقيام دولة الا.حت.لال، ومنذ ذلك الوقت تقدم الدعم السياسي والعسكري والاقتصادي لها، وتعقد اتفاقات التعاون المشترك في مجالات التعليم والصحة والطاقة والبحث العلمي.

ويعكس ذلك مدى ارتباط واشنطن بتل أبيب ومدى اشتراكهما في الجرائم بحق الشعوب العربية من غزة إلى الضفة وحتى الدول العربية المجاورة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى