فلسطين

سخرية واسعة من جيش الا.حت.لال بسبب الأدلة الواهية عن “قبو مستشفى الرنتيسي”

تحول جيش الا.حت.لال الإسرائيلي إلى مادة للسخرية بسبب المزاعم التي ساقها عن مستشفى الرنتيسي، حيث ادعى وجود أسلحة وقنابل في قبو موجود بالمستشفى المخصص للأطفال.

وظهر المتحدث باسم جيش الا.حت.لال دانيال هاغاري، في مؤتمر صحفي، واستعرض فيديو له من أحد مستشفيات قطاع غزة، وساق مزاعم في محاولة لتبرير الحصار والاعتداءات الإسرائيلية على مستشفيات غزة.

وزعم هاغاري، أن قوات الا.حت.لال عثرت أسفل مستشفى الرنتيسي على وسائل قتالية وأحزمة ناسفة وغرفة عمليات لح.م.اس، مدعيا أن ثمة أدلة على احتجاز بعض الأسرى في قبو أسفل مستشفى الرنتيسي، على حد إدعائه.

واعتبر المتحدث الإسرائيلي وجود ستائر وفوط بمثابة دليل على المزاعم التي يسوقها، ورأى أن وجود ستار معلق على حائط بلا نوافذ يؤكد ذلك.

لكن الأكثر إثارة للسخرية كان عبارة عن صورة لورقة معلقة ادعى المتحدث الإسرائيلي أنها قائمة بأسماء حرّاس الأسرى المحتجزين لدى المقاومة الفلسطينية، رغم أنها ورقة لمناوبات الممرضين العاملين في المستشفى.

وقال هاغاري: “في هذه الغرفة، هناك قائمة، باللغة العربية تقول نحن في معركة ضد إسرائيل، معركة بدأت في السابع من أكتوبر”.

إلا أنه مع تكبير الصورة التي عرضها المتحدث الإسرائيلي، اتضح أنها تُظهر أيام الأسبوع أيام الأسبوع مكتوبة على الجدول الأبيض الذي علق على أحد الجدران، وذلك لمناوبات فريق التمريض في المستشفى.

هذه الفضيحة الإسرائيلية الجديدة حوّل جيش الا.حت.لال إلى مادة سخرية، فيما طالب العديد من النشطاء الإسرائيليين جيش الا.حت.لال بحذف الفيديو بسبب هذه الفضيحة.

وعلق الكاتب الفلسطيني رضوان الأخرس في تغريدة على منصة إكس: “هذه ليست نكتة.. الاحتلال عرض ورقة عليها أيام الأسبوع أمام جميع وسائل الإعلام في العالم على أنها وثيقة عسكرية ودليل على استخدام مشفى الرنتيسي كمقر لكتائب الق.س.ام”.

وأضاف: “هؤلاء التافهين المجرمين بدون دعم غربي وأسلحة أمريكية متطورة لا يستطيعون فعل شيء كبير على الأرض، هم عبارة عن همج مجرمين كاذبين ولصوص سفلة.. فعلا جمعوا لنا أوباش الأرض وحثالة الأمم على أرضنا”.

وقال الناشط والأكاديمي سام يوسف: “يكذبون كما يتنفسون.. تشير الدعاية الإسرائيلية إلى التقويم العشوائي في مستشفى الرنتيسي باعتباره دليلًا على قائمة حفظ الأسرى لكن الشيء الوحيد في تلك القائمة هو حرفيًا أيام الأسبوع (السبت-الجمعة)”.

وغرد عدنان باقر: “جيش الا.حت.لال الإسرائيلي نزل فيديو يقول إن التقويم في مستشفى الرنتيسي للأطفال في غزة يحتوي على قائمة أسماء ح.م.اس وكل واحد وشفته.. المشكلة إن الورقة مكتوب فيها أيام الأسبوع باللغة العربية.. أنا أول مره أشوف ناس تبي تذبح أيام الأسبوع.. لا حول ولا قوة إلا بالله”.

فيما قال الناشط أحمد صالح، إن الإسرائيليين حذفوا الصورة التي ادعت أنها تحوي قائمة بأسماء الأسرى، وذلك بعدما علموا أن المتحدث العسكري كذب عليهم، وأن الجدول يتضمن فقط أسماء أيام الأسبوع.

سياسيا، قال عضو المكتب السياسي لـ “ح.م.اس” خليل الحية، إن حديث الا.حت.لال الإسرائيلي عن وجود مسلحين بمستشفى الرنتيسي إدعاء كاذب.

وأضاف في تصريحات لقناة “الجزيرة”، أن المتحدث باسم جيش الا.حت.لال لم يقدم أي دليل لاتهاماته الكاذبة للمقاومة باستخدام المستشفيات لأغراض عسكرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى