تقارير

إيكونوميست: “إسرائيل” مترددة وتعيش “ورطة قاتلة” بعد توغلها في غزة.

أكدت مجلة “إيكونوميست” البريطانية أن الاحتلال الإسرائيلي بات أمام خيارات محدودة، بعدما وضع نفسه في ورطة قاتلة جراء توغله البري قبل نحو أسبوعين في قطاع غزة.

وبات الاحتلال أمام تحديات عدة مثل علاقاته مع واشنطن وأمنيته بهزيمة حركة المقاومة حماس، والمدنيين في القطاع، ومسألة تحرير الأسرى.

ووصفت “الإيكونوميست” الدعم الغربي للاحتلال الاسرائيلي بأنه يظهر ملامح من التذبذب إلى جانب كون إسرائيل تعيش في ورطة.

واستدلت المجلة بتصريحات للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون دعا فيها إلى وقف إطلاق النار، وبأن هناك أطفال وسيدات وكبار في العمر قصفوا وقتلوا، ولا يوجد أي سبب لهذا ولا شرعية.

أما الولايات المتحدة الأمريكية الحليفة الوثيقة للاحتلال، لم تدع بعد لوقف إطلاق النار، ولهذا لا يضيع جيش الاحتلال الإسرائيلي الفرصة.

لكن جيش الاحتلال وفق المجلة البريطانية، وصل إلى نقطة حرجة وبات أمام ورطة قاتلة حيث أصبح إنقاذ 239 أسيرا في غزة أمرا خطرا في ظل القصف الوحشي الإسرائيلي على القطاع.

وتحدثت المجلة عن متابعة عمليات التوغل البري من قبل ضباط ضمن قاعدة عسكرية في النقب وعبر شاشة كبيرة، تنسق هناك عن بعد عملية البحث والخطط لتدمير أنفاق المقاومة.

وتعتقد إسرائيل أن هذه الفرصة الوحيدة لإنهاء أكبر قدر من الأنفاق الأرضية للمقاومة التي تبلغ مساحتها 500 كيلومتراً.

وبالمقابل يقوم الاحتلال بتدمير البنى التحتية ويركز على قصف المستشفيات في شمال غزة، وبخاصة “مجمع الشفاء” الذي لا يأوي الجرحى فقط ولكن آلاف المدنيين الذين بقوا في المدينة واحتموا داخله.

وبحسب ما زعمته المجلة البريطانية فإن السبب وراء تردد إسرائيل بشأن الهجوم على مستشفى الشفاء هو أملها بالتوصل لاتفاق يؤدي للإفراج عن عدد كبير من الأسرى، مقابل الإفراج عن بعض الأسرى الفلسطينيين الذين تعتقلهم وعددهم 4.450 في سجونها.

ووسط هذه المحادثات المكثفة يعمل الاحتلال الإسرائيلي على دفع أكبر عدد من المدنيين داخل غزة لمغادرتها.

ويرغب المتطرفون في حكومة نتنياهو وجميعهم متطرفون بإعادة احتلال القطاع وإعادة بناء المستوطنات التي فككت في عام 2005، فيما نفى رئيس وزراء الاحتلال خططا كهذه، وأصر على سيطرة الاحتلال الأمنية الكاملة على القطاع كي تدخل وتخرج كما تشاء.

وبحسب الإيكونوميست فإن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخشى من تراجع شعبيته وخسارة قاعدته بين المتطرفين، ويدرك أنه لن يظل في السلطة للأبد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى