فلسطينميديا

جنود الإحتلال يحتفلون بإهانة المسلمين: “نبيكم العظيم لن ينقذكم من القصف”.. شاهد

“لدينا متفجرات وأنتم لديكم 72 حورية، نبيكم لن ينقذكم”.. كلمات أغنية لم يرددها مستوطنون أو أشخاص عاديون، بل جنود للاحتلال الإسرائيلي”.

مقطع مصور تم تداوله عبر مواقع التواصل وأثار جدلا واسعا، يظهر فيها جنود الاحتلال الإسرائيلي وهم يرددون أغنية مسيئة للفلسطينيين وللمسلمين عامة ومعتقداتهم الدينية.

وجاء ضمن كلمات الأغنية المسيئة: “أنتم لكم 72 حورية، أين نبيكم العظيم؟ هذه المرة لن ينقذكم”، في سخرية متعمدة من العقيدة الإسلامية والنبي محمد ـ صلى الله عليه وسلم ـ

وفي إقرار منهم بقتل المسلمين والمدنيين الفلسطينيين من نساء وأطفال، جاء في كلمات الأغنية أيضا: “كل أسبوع انفجارات، عملنا منكم كباب، مع إسرائيل لا تلعبوا”.

وردد الجنود تلك الكلمات التي تعتبر الفلسطينيين حيوانات لا بشرا وتتطاول عليهم بوقاحة: “اختبؤوا يا حيوانات، لدينا قنابل متفجرة، انتو الكم 72 حورية” مكررين بسخرية: “أين نبيكم العظيم؟ هذه المرة لن ينقذكم”.

يشار إلى أنه في أكتوبر الماضي أثار السيناتور الأمريكي، ليندسي غراهام ضجة عقب تصريحات تطرق فيها للحرب بين حماس وإسرائيل في غزة، قائلا “نحن في حرب دينية”، وداعيا إسرائيل إلى “تسوية غزة بالأرض” للدفاع عن نفسها.

وأكد “مرصد الأزهر” الشريف في مصر، الاثنين، أن تصريحات رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الأخيرة، تحاول توظيف النصوص الدينية وأنه يستحضر الأحداث التاريخية لإيهام مؤيديه أن “إبادة غزة حرب دينية” يجب استكمالها للنهاية.

وهو ما عبر عنه نتنياهو في تصريحه الأخير عندما قال إن وقف إطلاق النار في الوقت الحالي يعني خراب الهيكل الثالث، وما يعنيه ذلك من دمار الكيان الصهيوني ونهايته.

وأكد “المرصد” أن نتنياهو بذلك يستحضر حدثًا رئيسًا في التاريخ اليهودي، وهو خراب الهيكل «المزعوم»، والذي يعني طرد اليهود من أرض فلسطين، في إشارة لما حدث قبل ذلك على يد الآشوريين والبابليين في الخراب الأول، وعلى يد الرومان في الخراب الثاني، ليثير الذعر والخوف في نفوس اليهود، ما يدفعهم لتعزيز موقفهم في ظل الرفض الشعبي العالمي لعدوانهم الغاشم على القطاع.

وشدد بيان مرصد الأزهر كذلك على أن رئيس حكومة الاحتلال، يريد التأكيد على أن ما يجري في غزة هي حرب دينية لضمان بقاء الكيان الصهيوني، في محاولة منه لتحقيق مكاسب انتخابية قادمة عبر تقديم الترضيات للمتدينين الذي يباركون الإبادة في غـزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى