تقارير

لُغز الرسائل التي حملها “جنرال لبناني” لحماس وحزب الله وعلاقتها بالمنشئات النووية

تكشف بعض المصادر المطلعة في المقاومة الفلسطينية عن قنوات لبنانية أبلغت القيادات في حركة حماس باسم الولايات المتحدة ومؤسساتها الرسمية بأن أي قوات تابعة للجيش الأمريكي وموجودة في أراضي فلسطين المحتلة أو حتى في الجوار “لن تشارك” بأي حال من الأحوال في العمليات الميدانية برفقة جيش الإحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.

وكانت تقارير إعلامية وأخرى ميدانية وشهادات لبعض أهالي قطاع غزة قد تحدثت عن رصد جنود يضعون العلم الأمريكي داخل قطاع غزة ضمن مسار العمليات الإسرائيلية، و يتحدثون اللغة الانجليزية، لكن مصادر في البنتاغون نفت ذلك جملة وتفصيلا.

ويبدو أن الجانب الأمريكي اهتم بتوضيح الأمر ببعض الأطراف في محور المقاومة وعلى اساس ان القوة العسكرية الوحيدة التي ارسلتها الى داخل الاراضي الفلسطينية المحتله وزارة الحرب الأمريكية والقيادة الوسطى في الجيش الامريكي هي تلك التي تشكلت من نحو 2000 مقاتل وأغلبهم مستشارون وليسوا رجال عمل عسكري مباشر.

ومن بين الرسائل العميقة في هذا الاتجاه ان هذه القوة وصلت الى فلسطين المحتلة او ما  يسمى بإسرائيل وقوامها نحو 2000 عسكري أمريكي مسلح ومستشار وفني تماما عصر يوم 8 اكتوبر الماضي.

وأن الهدف من هذه القوة ليس المشاركة في العمليات الميدانية لجيش الإحتلال الإسرائيلي لا على جبهة غزة ولا على جبهة شمال فلسطين المحتلة انما تأمين وحماية مفاعلين نوويين موجودين في “إسرائيل” الاول في منطقة ديمونا والثاني في منطقة تبنة الصحراوية.

والشروحات الأمريكية هنا اشارت الى ان هدف القيادة الوسطى الأمريكية من تأمين المفاعلين وليس له علاقة بمسار العمليات الإسرائيلية عسكريا في قطاع غزة إنما هذا التأمين الهدف الأساسي له حسب التوضيحات التي أرسلت لفصائل المقاومة هو وضع اليد على تلك المفاعلات النووية باعتبارها منشآت استراتيجية وأمنية حسّاسة جدا.

المقصود بعد تلقي القيادة الوسطة لتوجيهات سريعة بخصوص تلك المنشأت عزلها وحمايتها من القصف المتبادل وأي عمليات سواء من جيش الإحتلال الإسرائيلي أو حتى من فصائل المقاومة ثم منع رئيس الوزراء وحكومة اليمين الإسرائيلي بقيادة بنيامين نتنياهو من استخدام هذه المفاعلات عبر إستغلال الظروف الحالية أو استخدامها سواء على المستوى التكتيكي الصغير أو على المستوى الإقليمي الكبير ضد الجمهورية الإيرانية.

والأهم الإحاطة بمنشأتين نوويتين أمريكيا لمنع أي طرف في محور المقاومة من استهدافهما مع التزود بأحدث تقنيات الدفاع الجوي.

تلك التوضيحات وصلت إلى قيادة المقاومة حصريا عبر قناة لبنانية موثوقة من كل الأطراف ويُعتقد أنها مرتبطة بمدير الأمن العام اللبناني السابق اللواء عباس إبراهيم وهو شخصية محورية في نقل الرسائل وتبادل الملاحظات بين الأمريكيين وحركة حماس من جهة وبينهم وبين حزب الله من جهة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى