شؤون خليجية

إيران:اسرائيل انهارت في 7 أكتوبر وهي الآن على قيد الحياة من التنفس الاصطناعي الأمريكي.

قال وزير الخارجية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الأحد، إن “ما يشهده العالم الآن هو حرب أمريكية واسعة النطاق ضد قطاع غزة”.

وأوضح عبد اللهيان، عبر حسابه بمنصة “X”، أنه “أخبر نظيره المصري سامح شكري أننا نتوقع من القاهرة فتح معبر رفح لإرسال المياه والغذاء والدواء والوقود إلى غزة”، مؤكدا أن “النظام الإسرائيلي انهار في 7 أكتوبر وهو الآن على قيد الحياة من التنفس الاصطناعي الأمريكي”.

وكان وزير الخارجية الإيراني أكد في وقت سابق اليوم، أن بلاده “تعتبر إجراء الاستفتاء هو الحل الرئيسي والدائم للقضية الفلسطينية، وذلك بمشاركة كافة الفلسطينيين الحقيقيين في الداخل والخارج”.

وقال عبد اللهيان، عبر حسابه على “إنستغرام”، (أنشطة شركة “ميتا”، التي تضم شبكتي التواصل الاجتماعي “فيسبوك” و”إنستغرام”، محظورة في روسيا، باعتبارها متطرفة)، إن “رئيس البلاد، شارك في القمة العربية الإسلامية في الرياض، بعشرة مقترحات هامة وعملياتية وعاجلة”، مشيرا إلى أنه في اجتماع كبار الخبراء لإعداد البيان الختامي للقمة، وفق الإجراء المعتاد.

وأكد أنه “تم الإعلان رسميا عن تحفظات إيران على بعض بنود البيان، وأن بلاده أرسلت تحفظاتها إلى الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي عبر مذكرة رسمية”.

وأعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، في وقت سابق اليوم، تحفظ طهران على بعض بنود البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية بشأن غزة، المتعلقة بحل الدولتين وخطة السلام العربية.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، في بيان، إن “البيان الختامي الذي أقرّته قمة الرياض، رغم قوة نصه، إلا أنه في الوقت نفسه يتضمن عدة بنود طالما تحفظت عليها الجمهورية الإسلامية الإيرانية في الماضي”.

وتابع: “وتم التأكيد عليها مرة أخرى في اجتماع كبار مسؤولي ووزراء الخارجية قبل القمة، وأن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تُبدي تحفظها مجددًا على بعض البنود التي تشير على وجه التحديد إلى حلّ الدولتين وحدود عام 1967 وخطة السلام العربية”.

وشدد البيان الختامي للقمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، والتي عُقدت، يوم أمس السبت، في العاصمة السعودية الرياض، لبحث الحرب الإسرائيلية على غزة، على وجوب كسر الحصار عن قطاع غزة وفرض إدخال قوافل المساعدات إليه.

وطالب البيان الختامي المشترك للقمة غير العادية التي تم تنظيمها استجابة لدعوة السعودية وفلسطين، بوجوب كسر الحصار عن غزة، وفرض إدخال قوافل المساعدات الإنسانية والإغاثية والوقود إلى القطاع بشكل فوري.

وحثّت الدول العربية والإسلامية، مجلس الأمن الدولي، على ضرورة اتخاذ قرار حاسم ملزم يفرض وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، ويوقف السلطات الإسرائيلية عن انتهاك القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، ومطالبة المجلس الدولي باتخاذ قرار فوري يدين تدمير إسرائيل الهمجي للمستشفيات في غزة ومنع إدخال الدواء والغذاء والوقود إليه.

وشهدت الرياض، في وقت سابق من أول أمس السبت، انعقاد القمة العربية الإسلامية المشتركة غير العادية، بحضور رؤساء وقادة من الدول العربية والإسلامية، بهدف مناقشة العدوان الإسرائيلي المستمر على غزة ووضع حد له.

ومرّ أكثر من شهر على بدء عملية “طوفان الأقصى” التي نفذتها حركة “حماس” الفلسطينية على المستوطنات الإسرائيلية المتاخمة لقطاع غزة، والتي أسرت فيها عددًا من الجنود والمستوطنين الإسرائيليين.

وردت إسرائيل بإطلاق عملية “السيوف الحديدية”، وبدأت بتنفيذ قصف عنيف ضد قطاع غزة أسفر عن سقوط آلاف الضحايا المدنيين معظمهم من الأطفال، بحسب الأمم المتحدة، بالتزامن مع قطع الماء والكهرباء والوقود، ووضع قيود كبيرة على دخول المساعدات الإنسانية، حيث تضاعفت الأزمة في القطاع وتحولت إلى مأساة حقيقية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى