تقارير

تقديرات جيش الإحتلال بشأن حرب في الشمال مع لبنان تتزايد

أفادت القناة العبرية “13” بتضاعف التقديرات لدى جيش الإحتلال الإسرائيلي بأن الحرب في الشمال هي أمر لا مفر منه.

وحسب الإعلام العبري، تأتي هذه التقديرات عقب مضاعفة “حزب الله” عمليات إطلاق النار اليوم على الحدود الشمالية، وبعد تهديدات وزير الحرب الإسرائيلي يوآف غالانت, السبت, لحزب الله ، حيث قال “إنه فيما لو تم تخطي الخطوط الحمراء..سترون مقاتلاتنا تضرب بيروت”.

وتمت الإشارة إلى أن تصريحات غالانت جاءت في مؤتمر صحافي خلال زيارة له الى الشمال، حيث أبلغه القادة العسكريون في المنطقة بأنه يتعين على الجيش الإسرائيلي الانتقال إلى مرحلة الهجوم.

وأشار التقرير إلى أن “فاعلية هجمات الجيش الإسرائيلي ضد خلايا “حزب الله” آخذه بالتراجع، حيث تعلم مجاهدو الحزب طرق التحصن والدفاع عن أنفسهم ودرسوا تكتيكات سلاح الجو الإسرائيلي، إذ أن الجيش الإسرائيلي لم ينجح باستهداف الأسلحة المضادة للدبابات كما نجح في الماضي”.

ولفت الإعلام العبري إلى أن السؤال المطروح هو هل ستعطي إسرائيل الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الحق في كتابة السيناريو، لتستيقظ ذات صباح على وابل من الصواريخ تجاه حيفا، أم ستبادر إلى أمر ما؟ في حين أن التقديرات هي أنه بعد استكمال مرحلة مهمة في داخل مدينة غزة ستفكر إسرائيل مجددا في صورة المعركة.

ولأول مرة منذ بداية الحرب، سمعت صافرات الإنذار في الشمال أكثر منها في الجنوب، حيث أعلنت هيئة البث الإسرائيلية ارتفاع عدد الجرحى بقذيفة مضادة للدبابات في “دوفيف” بالجليل الأعلى امس الأحد إلى 14 إسرائيليا حالة بعضهم حرجة، وسط تكتم في إسرائيل عما جرى هناك.

وأعلن جيش الإحتلال الإسرائيلي إصابة 7 جنود إسرائيليين إثر سقوط قذائف هاون من بينها في منطقة منارة قرب الحدود اللبنانية.

وقال جيش العدو الإسرائيلي في بيان: “أصيب سبعة جنود إسرائيليين بجروح طفيفة في وقت سابق اليوم نتيجة إطلاق قذائف هاون في منطقة المنارة، وتم نقل المقاتلين إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي”.

وشمل قصف من لبنان أعلنت كتائب القسام مسؤوليتها عنه مناطق عكا شمال حيفا ومستوطنتي “شلومي” و”نهاريا” في الجليل الأعلى.

هذا وأعلن “حزب الله”, الأحد, استهداف ثكنة إسرائيلية وتجمعات للجنود جنوبي لبنان، مؤكدا تحقيق إصابات مباشرة فيها.

وتشهد الحدود بين لبنان وفلسطين المحتلة تبادلا لإطلاق النار والقذائف بين جيش العدو الإسرائيلي و”حزب الله” منذ بدء المواجهة بين “حماس” وإسرائيل في 7 أكتوبر.

وقد دخلت حرب غزة يومها الـ30 مع استمرار الاشتباكات العنيفة بين الفصائل الفلسطينية وجيش الإحتلال الإسرائيلي، في ظل كارثة صحية وإنسانية في القطاع نتيجة للقصف الإسرائيلي المستمر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى