شؤون دولية

سوليفان: أمريكا لا تريد اشتباكات مسلحة في مستشفيات غزة ونقلنا وجهة نظرنا إلى القوات الإسرائيلية

قال مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان اليوم الأحد إن الولايات المتحدة لا تريد نشوب اشتباكات مسلحة داخل مستشفيات قطاع غزة، مما يعرض حياة المدنيين للخطر، مشيرا إلى أن واشنطن نقلت وجهة نظرها إلى القوات الإسرائيلية.

وأضاف سوليفان في مقابلة مع شبكة سي.بي.إس نيوز “الولايات المتحدة لا تريد أن ترى معارك بالأسلحة النارية في المستشفيات حيث يقع الأبرياء والمرضى الذين يتلقون الرعاية الطبية في مرمى النيران، وقد أجرينا مشاورات جادة مع الجيش الإسرائيلي في هذا الشأن”.

وأكد سوليفان أن الرئيس الأمريكي جو بايدن لن يهدأ له بال حتى يتم التوصل إلى اتفاق بين إسرائيل وحماس يتضمن إطلاق سراح الرهائن من قطاع غزة.

وقال في هذا الشأن إن المفاوضات حول هذا الموضوع مستمرة بين إسرائيل وقطر، والأخيرة تتمتع بإمكانية الوصول إلى حركة حماس التي تسيطر في القطاع، مع “مشاركة نشطة” من جانب الولايات المتحدة.

وأضاف: “تُبذل الجهود لمحاولة التوصل إلى اتفاق يتضمن إطلاق سراح الرهائن. ولن يرتاح بال الرئيس حتى نحصل على هذا الاتفاق”.

وعبر جيش العدو الإسرائيلي عن استعداده لإجلاء الأطفال الرضع من أكبر مستشفى في غزة، لكن مسؤولين فلسطينيين قالوا إن النازحين ما زالوا محاصرين بداخله وإن طفلين حديثي الولادة توفيا هناك بينما يواجه عشرات آخرون خطرا بعد نفاد الوقود في ظل قتال عنيف في المناطق القريبة.

ويواجه مستشفى الشفاء والمستشفيات الأخرى في شمال غزة صعوبات في تقديم الرعاية للمرضى بعدما أصبحت المنشآت الطبية محور الحرب التي تشنها إسرائيل منذ أكثر من شهر بهدف القضاء على حركة المقاومة الإسلامية (حماس) وتحرير الرهائن الذين يحتجزهم مسلحو الحركة الفلسطينية. ويصاب المزيد من الأشخاص يوميا بسبب القصف الإسرائيلي العنيف.

وقال سوليفان إن هناك معلومات تشير إلى أن “حماس تستخدم المستشفيات لأغراض القيادة والسيطرة وتخزين الأسلحة وإيواء مقاتليها شأنها شأن العديد من المرافق المدنية الأخرى. هذا انتهاك لقوانين الحرب”.

وأضاف أن الولايات المتحدة تواصل نقل رعاياها إلى خارج غزة.

وقال “المعبر يُغلق ويُفتح. القوائم ضمت أمريكيين في بعض الأيام دون أخرى. لكن خلاصة القول هي إن المعبر مفتوح اليوم. نحن نخرج المواطنين الأميركيين وأفراد أسرهم”.

هذا ويعتقد الجانب الإسرائيلي أن 239 شخصا ما زالوا في الأسر بين أيدي حركة حماس الفلسطينية.

وبحسب سوليفان فإن الولايات المتحدة الأمريكية، على علم بوجود 9 من مواطنيها الذين فقدوا منذ الهجوم الفلسطيني “طوفان الأقصى” يوم 7 أكتوبر الماضي أسرى.

وفي أحدث مخرجات عملية إخراج الأسرى عند حماس، أفادت وسائل إعلام نقلا عن مسؤول فلسطيني، أن حركة “حماس” علقت المفاوضات بشأن المحتجزين الإسرائيليين، بسبب التصرفات الإسرائيلية حول مجمع الشفاء الطبي.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول فلسطيني قوله: “حماس علقت مفاوضات الأسرى بعد تصرفات الجيش الإسرائيلي ضد مستشفى الشفاء”.

من جهتها، أفادت “سي إن إن” نقلا عن مصدر مطّلع، اليوم الأحد، بأن وزير خارجية قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني قال لنظيره الأمريكي أنتوني بلينكن “إن مفاوضات الرهائن في اتجاه إيجابي لكن الوضع متغيّر”.

وفي وقت سابق أيضا، أفادت هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن مسؤول إسرائيلي، بـ”تقدم المحادثات” بشأن صفقة تبادل أسرى مع حركة حماس بوساطة أمريكية قطرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى