ميديا

ماذا كسبنا وماذا خسرنا في معركة طوفان الأقصى؟.. تيكتوكر مصرية تلخص المشهد ببراعة

وضعت تيكتوكر مصرية تدعى “إيمان يحيى” النقاط على الحروف، ولخصت المشهد ببراعة وتحليل لاقى تفاعلا واسعا بشأن معادلة الكسب والخسارة، في خضم الحرب التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة.

وبعد 36 يوما من الحرب ونحو ثلاثة أسابيع من العملية البرية داخل قطاع غزة، يبدو أن إسرائيل لم تحقق حتى اللحظة أي أهداف قد أعلنت عنها في أكتوبر الماضي.

وقالت صانعة المحتوي المصرية “إيمان يحيى” في مقطع فيديو متداول، إن الحرب في غزة لو طالت فلن تقوم لإسرائيل قائمة.

@emanyahia000

Replying to @HASHEM باطنه رحمه وظاهره عذ..اب👌🏻 احنا بس اللي بنكسب ♥️#booktok #emanyahia #learnontiktok

♬ original sound – Book Date📚Eman Yahia

وحول المكاسب التي حققها العرب وأهل فلسطين خاصة مما حصل، أشارت الشابة التي بدت وهي تعلق أيقونة لخريطة فلسطين أن حركة حماس كانت الشرارة التي أشعلت فتيل ما يحصل ولكنها ليست هي القضية.

وأضافت أن خسائر غزة تتمثل بالشهداء وهم ليسوا أرقاماً، وتوفوا في مجازر وحشية وهي خسائر كان الفلسطينيون يتكبدونها فيما مضى ولكن على مراحل.

ولفتت إلى أن غزة لم يكن لديها اقتصاد أو علاقات ديبلوماسية، ولم تكن مسيطرة على العالم إعلامياً مثلما هي اسرائيل، ولم يكن لدى غزة-حسب قولها- إلا رجالها وأبطالها وشعبها الذي تتم إبادته حالياً ويموت، وهو الأمر الذي كان يجري قبل عملية ” طوفان الأقصى” ولكن ببطء.

وتابعت أن ما شغل العالم أن إسرائيل للمرة الأولى تتعرض لضربة بهذه القوة، وما قامت به حماس لفت أنظار العالم إلى ما يحصل في إسرائيل، وما يحصل في غزة في الآن ذاته.

وبالنسبة لاسرائيل –كما قالت- فبغض النظر عن قتلاهم غير المأسوف عليهم إن كانوا واحداً أو مليوناً، ولكن الكيان الإسرائيلي إضافة إلى ذلك يتعرض لخسائر اقتصادية فادحة وانتكاسات ديبلوماسية لم يتعرض لها من قبل، وخسر أهم حرب لديه وهي الحرب الإعلامية.

علاوة على ذلك فاقتصاد إسرائيل حالياً مهدد بالخطر، وهي تدفع مليار شيكل يومياً أي بمعدل 250 مليون دولار في حربها ضد المقاومة ، وكل ما بنته إسرائيل في سنوات يهدم في شهر.

واستدركت الشابة المهتمة بتقديم قراءات للكتب على قناتها في “يوتيوب” أن الفلسطينيين ومن خلفهم العرب والمسلمين المتعاطفين معهم، انتصروا بإرادة الله وليس بإرادتهم “ودورنا الآن أن نكمل بغض النظر عن السؤال عما استفادت حماس مما جرى”.

وختمت: “لو مات شخص واحد أو مائة أو ألف أو عشرات الآلاف فلن يتحرك العالم، ولن يحمينا أحد أو يقف إلى جانبنا إذا لم نفهم نحن ونقف إلى جانب قضيتنا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى