ميديا

ألا تخجَلون؟

ألا تخجَلون؟ تعِبتُ و مَلَّت عُيوني النظَر أُلوفٌ تُذَبَّح صِغارٌ تُيَتَّم نِساءٌ ثَكالى فما ننتظِر؟! نباتُ الليالي وَهُم ساهِرون قُلوبٌ تَئِنُّ نُفوسٌ تَهون نَراهَم يُعانوا و هُم صامِدون ولا نَحنُ قُمْنا ولا يحزنون عِدانا كِلابٌ لهُم ألفُ لَوْن تعيثُ فَساداً لهً تَنظُرون تُذيعُ هُراءً لهُ تَسمَعون تَقولُ افتراءً لهُ تَدعَمون تَهيمُ الروحُ في بحرِ الهُموم خَسِئتُم جميعاً ألا تَخجَلون؟!

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى