تقاريرشؤون خليجيةشؤون عربيةمانشيت

ما سبب دمج القمتين العربية والإسلامية.. ما الذي دار خلف الكواليس؟؟

فجّر موقع “العربي الجديد“، مفاجآت مدوية عن سبب إعلان السعودية، على نحو مفاجئ، دمج القمتين الإسلامية والعربية الطارئتين، ليتم عقدهما كقمة واحدة، بدلا من عقدهما بشكل منفصل.

وكانت وزارة الخارجية السعودية، قد قالت في بيان، إنه استجابةً للظروف الاستثنائية التي تشهدها غزة، وبعد تشاور المملكة العربية السعودية مع جامعة الدولة العربية ومنظمة التعاون الإسلامي؛ فقد تقرّر عقد قمة عربية إسلامية مشتركة غير عادية بشكل استثنائي في الرياض يوم السبت عوضاً عن القمة العربية غير العادية والقمة الإسلامية الاستثنائية اللتين كانتا من المُقرر أن تُعقدا في التاريخ نفسه.

وأضافت الخارجية السعودية، أن هذا القرار يأتي استشعاراً من قادة جميع الدول لأهمية توحيد الجهود والخروج بموقف جماعي موحّد يُعبّر عن الإرادة العربية الإسلامية المُشتركة بشأن ما تشهده غزة والأراضي الفلسطينية من تطورات خطيرة وغير مسبوقة تستوجب وحدة الصف العربي والإسلامي في مواجهتها واحتواء تداعياتها.

إلا أن موقع “العربي الجديد” كشف عن الأسباب الحقيقية التي دفعت لاتخاذ هذه الخطوة.

ونقل الموقع عن مصادر مطلعة، أن نصف وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي طالبوا بدمج القمتين، ووافقت السعودية على ذلك.

وأضافت أن سبب القمة المشتركة، أي دمج القمتين، يعود لعدم وجود توافق على قرارات هامة ضد الاحتلال الإسرائيلي.

ووفق المصادر، منعت دول متنفذة وازنة في الجامعة العربية تبني مقترحات جادة تحمل إجراءات ضاغطة على الاحتلال الإسرائيلي لوقف الحرب على غزة.

فيما أفادت معلومات بأنه كان من المرتقب اتخاذ قرارات مثل منع استخدام القواعد العسكرية الأمريكية في الدول العربية لتزويد إسرائيل بالسلاح والذخائر، وتجميد العلاقات الدبلوماسية الاقتصادية والأمنية والعسكرية العربية مع إسرائيل.

كما تضمنت أيضا التلويح باستخدام سلاح النفط والمقدرات الاقتصادية العربية للضغط من أجل وقف الحرب، ومنع الطيران الإسرائيلي من التحليق في الأجواء العربية.

وضغطت هذه الدول المتنفذة لصالح استبدال الإجراءات بفقرات باهتة، على حد قول المصادر.

وأشارت إلى أن هذا الأمر يناقض طلب القيادة الفلسطينية التي أصرت على أن تكون القمة العربية الطارئة بمعزل عن قمة منظمة التعاون الإسلامي، وذلك حتى يكون هناك اهتمام أكبر بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وليتسنى للقمة الخروج بتوصيات هامة.

مقترحات ليبية للبيان الختامي

وعن القمة العربية تحديدا، كشفت مصادر أن ليبيا طلبت إضافة ثماني مقترحات لمشروع البيان الختامي للقمة، وجددت التعبير عن تضامنها الدائم والكامل مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي ووقوفها معه في كل ما من شأنه إنهاء هذا العدوان.

وتضمنت المقترحات الليبية، تأكيد حق الشعب العربي الفلسطيني في مقاومة الاحتلال الصهيوني الغاشم والدفاع عن نفسه وعرضه ووطنه ورفض إعادة احتلال قطاع غزة والتصدي لمحاولات الكيان الصهيوني المعتدي للانحراف في تحديد مفهوم الدفاع الشرعي.

وأكّدت ليبيا ضرورة اتخاذ خطوات عملية ناجزة لملاحقة إسرائيل دولياً على جميع جرائمها في حق الشعب الفلسطيني.

وحثت طرابلس على العمل من أجل توفير الدعم المادي والعاجل لتوفير كل احتياجات الشعب الفلسطيني في غزة مع إيصال إمدادات الطاقة والماء والدواء والمستشفيات المتنقلة بشكل عاجل.

كما اقترحت تشكيل لجنة وزارية عربية مصغرة لتوظيف أدوات وإمكانات الاقتصاد العربي للضغط على الدول المؤثرة لحمل إسرائيل على وقف حربها على الفلسطينيين وإلزامها بقرارات الشرعية الدولية، وتوسيع قائمة التدابير الاقتصادية ضد تل أبيب، لتشمل إغلاق المجال الجوي العربي أمام الطيران الإسرائيلي إلى حين توقف الحرب على غزة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى