لبنان

بصواريخ و مسيّرات.. حزب الله يعلن استهداف مواقع وتجمعات لجيش الإحتلال جنوبي لبنان والأخير يرد.

أعلنت المقاومة الإسلامية في حزب الله اليوم الجمعة استهداف موقع ‌‏راميم الإسرائيلي وتجمعات للجنود الإسرائيليين في عدد من المواقع جنوبي لبنان، مؤكدة تحقيق إصابات مباشرة.

وقال حزب الله في بيانات منفصلة له:

-” دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وتأييداً لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف ‌‌‏مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 15:25 من بعد ظهر يوم الجمعة 10 نوفمبر 2023 ‌‏مجموعة مشاة صهيونية في حرش شتولا بالصواريخ الموجّهة وحقّقوا فيها إصابات مباشرة”. ‏

-“دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وتأييداً لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف ‌‌‏مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 14:55 من بعد ظهر يوم الجمعة 10نوفمبر 2023 موقع ‌‏راميم ‏بالأسلحة المناسبة وحقّقوا فيه إصابات مباشرة”. ‏

– “دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وتأييداً لمقاومته الباسلة والشريفة، استهدف ‌‏مجاهدو المقاومة الإسلامية عند الساعة 14:30 من بعد ظهر يوم الجمعة 1 0نوفمبر 2023 ‏تجمعين ‏لقوات الاحتلال، الأول بين حدب البستان وبركة ريشة، والثاني في حرش الضهيرة ‏بالأسلحة الصاروخية وحقّقوا ‏فيهما إصابات مباشرة”.‏

وأصدر “حزب الله” بيانا بخصوص إطلاقه 3 مسيّرات استهدف فيها ثكنة إسرائيلية وتجمعا مستحدثا للجيش الإسرائيلي وجنوبي لبنان، حيث أوضح قائلا: “دعما لشعبنا الفلسطيني الصامد في قطاع غزة وتأييداً لمقاومته الباسلة والشريفة، نفذت المقاومة ‏الإسلامية عند الساعة 15:15 من بعد ظهر يوم الجمعة 10 نوفمبر 2023 هجوما ضد قوات ‏الاحتلال الإسرائيلي بواسطة ثلاث مسيرات هجومية، فاستهدفت الاولى ثكنة يفتاح قديش (قرية ‏قدس اللبنانية المحتلة) فيما استهدفت الطائرتان الاخريان تجمعا مستحدثا في شرق مستعمرة ‏حتسودت يوشع (قرية النبي يوشع اللبنانية المحتلة) وحققوا فيهما اصابات مؤكدة”.‏

وأعلن حزب الله اليوم الجمعة استشهاد 7 من مجاهديه منذ بدء التصعيد على الحدود الجنوبية عقب إطلاق حماس لعملية “طوفان الأقصى”، لترتفع حصيلة شهدائه جراء القصف الإسرائيلي على جنوب لبنان إلى 68 عنصرا.

في حين شنت مقاتلات إسرائيلية غارات على بلدة ‎حولا كما استهدفت أطراف ‎بلدات طيرحرفا و‎الجبين و ‎يارين ‎وشحين في القطاع الغربي جنوب لبنان.

وواصل الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة قصف بلدات عدة في جنوب لبنان بالمدفعية والطيران الحربي.

وبحدود الساعة الرابعة والنصف من بعد ظهر اليوم، شنّت طائرة مسيّرة إسرائيلية غارتين على منزلين في عيتا الشعب (القطاع الأوسط جنوبي لبنان)، دون إصابات.

كما قصفت مدفعية الجيش الإسرائيلي على منطقة القلع على الأطراف الشرقية لبلدة بليدا، وعلى منطقة الكروم وخلة علي منصور على أطراف بلدة محيبيب، وعلى أطراف طير حرفا، وعلى طريق بلدتي مركبا حولا، وعلى أطراف بلدة عيتا الشعب.

هذا وسقطت قذيفة إسرائيلية داخل الأحياء السكنيه في بلدة ميس الجبل اللبنانية الجنوبية (الحي الغربي منطقة القندولي).

وأطلق الجيش الإسرائيلي قذائف فوسفورية على أطراف بلدة مركبا بالقرب من نقطة للجيش اللبناني.

وقصف الجيش الإسرائيلي بلدات رامية والبستان ومروحين في القطاع الغربي جنوبي لبنان، وشن الطيران الحربي الإسرائيلي غارة بين بلدتي ميس الجبل وحولا.

في حين أعربت وزارة الصحة العامة اللبنانية في بيان عن ” إدانتها واستنكارها لاستهداف مستشفى ميس الجبل في جنوب لبنان ما أدى إلى جرح أحد العاملين الصحيين وتضرر قسم الطوارئ، في تحدٍ صارخ للقوانين والمعاهدات الدولية كافة”، مؤكدة أن “استهداف المرافق الصحية والعاملين فيها يشكل انتهاكًا جسيمًا للقانون الإنساني الدولي، ويعرض حياة الأبرياء والمرضى للخطر”.

وحملت”السلطات الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذا العمل غير المبرر والذي كان سيؤدي إلى نتائج كارثية لو ان القذيفة المدفعية التي استهدفت المستشفى انفجرت”.

ودعت وزارة الصحة المجتمع الدولي، ومؤسسات الأمم المتحدة، واللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى القيام بواجباتها في ضمان حماية المرافق الطبية والعاملين فيها، وضمان عدم تكرار مثل هذه الأعمال العدوانية، مطالبة “بإجراء تحقيق شامل وعادل لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى