فلسطينمانشيت

أرقام مأساوية تكشف ما فعله الاحتلال بغزة بعد 35 يوما من الحرب.. ومطالب بتوقيف نتنياهو

وثّقت لغة الأرقام، مأساوية وفداحة كلفة الحرب التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، والتي دخلت يومها الـ35 على التوالي.

وإلى جانب استشهاد أكثر من 11 ألف فلسطيني جراء المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال، أبرز مكتب الإعلام الحكومي في غزة على لسان رئيسه سلامة معروف، كلفة مؤلمة للحرب الإسرائيلية.

أبرز ما جاء في المؤتمر الصحفي لرئيس المكتب الإعلامي الحكومي سلامة معروف مساء اليوم الخميس 9 نوفمبر 2023م:

📷 طائرات الاحتلال “الإسرائيلية” دمرت أكثر من 88 مقراً حكومياً، و238 مدرسة، منها 60 مدرسة خرجت عن الخدمة تماماً، وكذلك تدمير 67 مسجداً بشكل كلي، و145 مسجداً جزئياً و3 كنائس.

📷 بلغت خسائر القطاع الزراعي المباشرة الناجمة عن العدوان على غزة 170 مليون دولار، حيث نجم عن ذلك إتلاف وتجريف 25% من المساحات الزراعية بواقع 45 ألف دونم، وكذلك إتلاف أفواج الدواجن والأسماك وأشجار الزيتون وضرب موسم زيت الزيتون وتضرر معاصر زيت الزيتون، وكذلك التسبب بتوقف حركة التصدير، وكذلك خسائر غير مباشرة يتم العمل على حصرها لاحقاً.

📷 الجرائم والمجازر التي ارتكبها جيش الاحتلال مستمرة باستهداف المستشفيات، وهناك العديد منها خرج عن الخدمة، وننوه إلى أنه خرجت خلال الساعات الماضية مستشفيات الطب النفسي ومستشفى النصر للأطفال ومستشفى الرنتيسي التخصصي للأطفال عن الخدمة، مما أدى إلى إلحاق الضرر المباشر بمئات آلاف المواطنين وبينهم عشرات آلاف الأطفال.

📷 في إطار استهداف الاحتلال للمستشفيات في قطاع غزة فقد خرجت 18 مستشفى و46 مركز صحي عن الخدمة؛ وإن أكثر من 3000 طفل سيحرمون من الخدمات العلاجية للأورام وغسيل كلى فقط، وإضافة إلى أن الاحتلال في هذه الأثناء يستهدف محيط المستشفى الاندونيسي بأحزمة نارية متواصلة بشكل عنيف جداً.

📷 تسبب العدوان “الإسرائيلي” المتواصل على قطاع غزة بتضرر 50 ألف امرأة حامل افتقدن منذ أكثر من شهر من العناية والإرشاد والمتابعة، وكذلك فقد 100 ألف مواطن من المتابعة والإرشاد والأدوية المنصوص لهم، وذلك لعلاج أمراضهم المزمنة وارتفاع معدلات سوء التغذية الناجمة عن حرب التجويع التي يطبقها الاحتلال ضد شعبنا الفلسطيني وكذلك منع الإدخال المساعدات وإطباق الحصار بشكل كامل.

📷 شعبنا الفلسطيني الصامد لا يحتاج إلى مساعدات بقدر ما يحتاج إلى تغليب الضمير العالمي وذلك ليتعامل بإنسانية مع هذه المحرقة التي يمارسها بحق شعبنا الفلسطيني الكريم، وعلى العالم أن ينتفض لإنسانيته التي باتت أمام الجميع عارية حتى من ورقة التوت.

📷 إن المؤتمرات التي تنعقد هنا وهناك هي جزء من حرف الجريمة عن مسارها وحرف الرأي العام وإشغاله عن الجرائم المتواصلة ضد شعبنا الفلسطيني من خلال ما يطلقون عليه بتنسيق المساعدات أو جهود ما بعد العدوان، ولا معنى عن أي حديث من هذا القبيل ما لم يتوقف العدوان، وإن المطلب اليوم هو توقف العدوان بشكل كامل.

📷 إننا اليوم نرفع ذلك أمام القمة العربية، ونأمل أن يتداعى العرب لفتح معبر رفح بشكل دائم وهذا المطلب هو الحد الأدنى من مطالب شعبنا الفلسطيني حالياً من أجل إدخال قوافل المساعدات التي تنتظر إذن الاحتلال بالدخول.

📷 جرى حديث عن التهدئة، وتواترت أحاديث عن هدن إنسانية ثم صدر توضيح عن الاحتلال، وإننا نقول إن كل هذا الحديث هو ذر للرماد في العيون، حيث أنه وفي الوقت الذي يتم الحديث فيه عن هدن؛ يتصاعد العدوان ويتصاعد القصف وتزداد أعداد الشهداء على أرض الواقع وارتكاب المزيد من المجازر والجرائم من خلال الغارات المنفذة على الأرض.

📷 إن ما يقوم به الاحتلال من إجبار الناس على التهجير والنزوح من الشمال إلى الجنوب هو مجرد إلهاء للمجتمع الدولي، ولا معنى لأي هدن إنسانية حين يتوجه الناس من الشمال إلى الجنوب، وإن ما يجري هو تهجير قصري ونزوح مخالف للقانون الدولي، وإن يرتكب هذه الجريمة لكي يتسنى له إلقائهم في تيه صحراء سيناء.

يُشار إلى أن الحرب الإسرائيلية على غزة، تخللها ارتكاب الاحتلال الكثير من جرائم الحرب والمجازر الموثقة من قِبل العديد من المنظمات الحقوقية الإقليمية والدولية.

وأحدث التحركات في هذا الصدد، تمثلت في توجيه محام فرنسي، رسالة باسم 3 منظمات غير حكومية فلسطينية، إلى المحكمة الجنائية الدولية، للتنديد بجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، ارتكبها جيش الاحتلال في غزة.

وجاء في الرسالة، التي وُجهت إلى المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية، أن الوقائع التي عرضتها مؤسسة الحق ومركز الميزان والمركز الفلسطيني لحقوق الإنسان، هي نية الإبادة الجماعية والتحريض على إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.

وطالبت المنظمات أيضاً، المحكمة الجنائية الدولية بإصدار مذكرات توقيف بحق المسؤولين الأبرز عن هذه الجرائم، ومن بينهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، والرئيس إسحاق هرتسوغ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى