فلسطينمانشيت

أبو حمزة: دبابات الاحتلال في غزة تحولت إلى “توابيت متنقلة” لجنوده

توعد “أبو حمزة” الناطق باسم كتائب سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، بمرحلة قادمة من الغضب والمقاومة في غزة والضفة والقدس وعلى كل الجبهات والساحات.

كما أعلن “أبو حمزة” في كلمة مصورة له، الخميس، عن استعداد الكتائب للإفراج عن مسنة وفتى إسرائيليين لأسباب إنسانية في حال تهيأت الظروف الأمنية.

ودخلت حرب الكيان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني يومها الـ34 منذ بدء عملية “طوفان الأقصى”، حيث يواصل الجيش الإسرائيلي قصفه الوحشي لقطاع غزة، وسط حديث عن هدنة ستفعل لـ4 ساعات يوميا.

وقال الناطق باسم سرايا القدس، إن “34 يوماً مرت على بدء معركة “طوفان الأقصى” الخالدة بين تمام الحق وتمام الباطل على الأرض الطاهرة المقدسة فلسطين.”

وشدد “أبو حمزة” في كلمته على أن “سرايا القدس أعلنت ومنذ بدء عملية طوفان الأقصى أنها جزء أصيل من هذه المعركة كتفاً بكتف مع الإخوة المجاهدين في كتائب القسام.”

وأضاف أن “شباب وأبطال السرايا هم كالموج الهادر في هذا الطوفان بالقوة المدفعية والصاروخية حيناً، وتارة أخرى بأبطال النخبة والقنص والدروع التي تصد أرتال الدبابات ومرتزقة جيش العدو في كافة محاور القتال. ”

وقال الناطق باسم سرايا القدس إن “صمود أهل غزة رغم حرب الإبادة المفروضة عليه وثباته هو أمر ينبغي أن يدرس للأجيال وكيف صمد الشعب الفلسطيني في غزة، رغم سفك الدماء وقصف البيوت على رؤوس ساكنيها أمام عدو أراد له الانكسار.”

وخاطب أبو حمزة جيش الاحتلال الإسرائيلي بنبرة استهزاء وتحد:” أيها الأقزام المرتزقة عديمي الضمير والإنصاف ستحطم المقاومة آمالكم على أرض غزة كما حطمنا آمال أسلافكم على أسوار عكا”.

وأكد على أن “سرايا القدس والمقاومة بألف خير والعدو الذي يحاول منذ أيام طويلة التقدم من عدة محاور يتجرع الألم والرعب في دباباته التي أصبحت توابيت متنقلة بفضل الله.”

وأشار أبو حمزة أيضا إلى أن المقاومة الفلسطينية تواجه “حرباً كونية هدفها الواضح هو إبادة شعبنا الفلسطيني وفي ظل جنون القوة للعدو يستهدف كل شيء حتى أسراه”.

وأعلن أبو حمزة كذلك عن استعداد المقاومة للإفراج عن السيدة الإسرائيلية “حنا كتفير” لأسباب إنسانية وصحية، وكشف أن المقاومة قد لا تستطيع تقديم الرعاية الصحية لها في ظل انعدام الدواء والوقود والكهرباء وكل مقومات الحياة.

كما أعلن استعداد سرايا القدس الإفراج عن الفتى الإسرائيلي “ياغيل يعقوب” لأسباب إنسانية ولصغر سنه، علماً أن سجون الاحتلال تعج بمئات الأسرى ممن هم بمثل عمره وأصغر.

وكشف أن مبادرة الإفراج ستدخل حيز التنفيذ حال توافر الشروط الملائمة ميدانياً وأمنياً.

وختم أبو حمزة بإخلاء مسؤولية المقاومة تجاه أسرى العدو في ظل القصف الهمجي المسعور على كل شبر في قطاع غزة.

وأضاف “أبو حمزة” وهو يرفع السبابة: “سبحان الذي سخر للقدس رجالاً يدافعون عنها ويحفظونها كما يحفظون القرآن الكريم في صدورهم.. ثابتون صامدون عازمون على النصر، ناطحت قاماتهم قمم الجبال.”

وتابع أن أبطال المقاومة “كانوا ثابتين في معركة الشرف والكرامة، ومن خلفهم شعب مؤمن صابر محتسب رفض الذل والخضوع لهذا المحتل.”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى