تقارير

مطالبة برحيله.. “هآرتس”: “يجب وضع حد لحكم نتنياهو الخبيث”

“فقط ارحل يا نتنياهو”.. بهذا العنوان افتتحت صحيفة “هآرتس” العبرية عددها الصادر في 7 تشرين الثاني/نوفمبر 2023، معتبرة أن “الثمن الذي ستدفعه إسرائيل مقابل استمرار حكم رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو “سيكون باهظاً للغاية”.

وعكس مقال “هآرتس” حالة الغضب المتزايدة داخل إسرائيل من السلطة الحالية وتحميلها مسؤولية تردي الأوضاع، والخسائر التي تتبكدها القوات الإسرائيلية التي تحاول التوغل داخل قطاع غزة.

ويشن الاحتلال الإسرائيلي حرباً وحشية ضد قطاع غزة لليوم 33 على التوالي، فيما يتكبد خسائر بشرية وعسكرية كبيرة جراء صد الهجوم من قبل كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس.

ولفتت صحيفة “هآرتس” العبرية إلى تصريحات تعود لرئيس الوزراء الإسرائيلي تراجع عنها لاحقاً، أرجع فيها سبب عملية “طوفان الأقصى” في 7 تشرين الأول/أكتوبر، ضمن غلاف قطاع غزة، إلى إعلان الجنود الاحتياط رفض الخدمة.

هآرتس اتهمت نتنياهو “بتدمير البلاد وتعريض الاحتلال لخطر وجودي من خلال طرقه الشريرة في تسميم المجتمع وأنظمة الدولة” حسب وصفها.

ووصفت الصحيفة بنيامين نتنياهو بأنه “كالعقرب في حكاية العقرب والضفدع حيث لا تفسير لتصريحاته في أصعب اللحظات التي تمر بها إسرائيل”.

وعن سبب هجومها على رئيس وزراء الاحتلال ومطالبتها إياه بالرحيل قالت “هآرتس”: “يبدو أن 240 رهينة لم تؤثر عليه و 1400 حالة وفاة لم تكن كافية، ومجتمعات دمرت بأكملها وآلاف الإسرائيليين الذين أصبحوا لاجئين بينما ظل نتنياهو كما هو”.

وأردفت هآرتس “بأن نتنياهو لا يقلق إلا على مستقبله ويفكر في نفسه فقط كما هو الحال دائما.”

ورأت الصحيفة أن “سلوك رئيس وزراء الاحتلال في هذا الوقت العصيب يزيد الطين بلة، ويجب ألا نعتاد على هذا النمط من السلوك المضر جدا في زمن الحرب”، وفق وصفها.

ودعت “هآرتس” إلى إيجاد طريقة “لوضع حد لحكم نتنياهو الخبيث”، مؤكدة أن الثمن الذي ستدفعه إسرائيل مقابل استمرار حكمه باهظ للغاية”.

وقالت: “يجب ألا نسمح له بالبقاء في السلطة كما لو كان ذلك أمراً إلهيا، يتعين على المؤسسة السياسية أن تجد طريقة لوضع حد لحكم نتنياهو الخبيث، إن الثمن الذي ستدفعه إسرائيل مقابل استمرار حكمه باهظ للغاية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى