فلسطين

“الوصول لإدارة غزة على دبابة إسرائيلية”.. رسالة قوية من حماس لسلطة أبو مازن

وجه عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس” غازي حمد، رسالة إلى السلطة الفلسطينية التي يقودها محمود عباس أبو مازن، بخصوص ما أثير عن موقفها المرحب بتولي الأمور في قطاع غزة عقب الحرب وحال تحقيق الهدف الإسرائيلي المزعوم المتمثل في إنهاء سيطرة حماس هناك.

وقال حمد، خلال مداخلة هاتفية مع قناة “الجزيرة”، إن السلطة الفلسطينية عليها ألا تتعاون مع الولايات المتحدة ولا تأتي إلى غزة على ظهر دبابة أمريكية، وعليها ألا تتعاون مع المخطط الأمريكي.

وأضاف: “أقول للرئيس أبو مازن.. هذا موقف سيُحسب لك في التاريخ وهو أن ترفض هذا المخطط الإجرامي المشبوه الذي تقوم به الولايات المتحدة، وهذا المخطط لن يكون إلا فاشلا وسيؤول إلى الخسران المبين”.

وأشار غازي حمد إلى أن رسالته لأبو مازن تأتي على خليفة تصريحاته للجانب الأمريكي، والتي أكّد فيها أن السلطة الفلسطينية مستعدة للتعاون والتعاطي مع هذا المخطط.

ولفت إلى أنه لم يخرج أي تصريح يندد أو يرفض هذا الأمر من قِبل السلطة الفلسطينية، ما يضع علامات استفهام كبيرة.

وخاطب السلطة الفلسطينية بالقول: “هذا المخطط لن يمر، ونحن بقوتنا وثباتها ومقاومتنا على الأرض وباحتضان شعبنا لنا سيفضل هذا المخطط.. وغزة لن تتحول إلى ولاية أمريكية وستظل وطنية فلسطينية ورأس المقاومة ضد الاحتلال”.

وشدد غازي حمد على ضرورة أن تأخذ السلطة موقفا قويا وصارما، وأن تقف إلى صف شعبها وألا تستغل هذه الظروف للتماشي مع المواقف الأمريكية.

وأكّد أن السلطة الفلسطينية التي قالت مسبقا إنها ترفض صفقة القرن، فهي مطالبة أن تقول بنفس الوضوح إنها ترفض المخطط الأمريكي وترفض أن تأتي على دبابة إسرائيلية أو أمريكية بأي شكل من الأشكال.

وجاءت تصريحات حماس، بعدما أبدى الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خلال لقائه قبل أيام، مع وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن بمدينة رام الله، استعداده “للمساعدة في إدارة قطاع غزة بعد “عزل” حماس.

ونقلت وكالة “رويترز” عن مسؤول أمريكي رفيع قوله، إن بلينكن أبلغ الرئيس الفلسطيني، خلال الاجتماع أنه يتعين أن تلعب السلطة الفلسطينية دورا محوريا في مستقبل غزة.

وأضاف أن مستقبل غزة لم يكن محور الاجتماع لكن السلطة الفلسطينية بدت مستعدة للعب دور، لافتا إلى أن بلينكن شكر عباس لمساعدته في الحفاظ على الهدوء بالضفة الغربية.

كما اقترح بلينكن أن أكثر حل منطقي في القطاع هو أن تتولى سلطة فلسطينية فعالة ومنشَّطة إدارته في نهاية المطاف، لكنه اعترف بأن الدول الأخرى والوكالات الدولية من المرجح أن تلعب دورا في الأمن والحكم في هذه الأثناء.

من جهتها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصادر قولها، إن عباس ربط عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة بـ”حل سياسي شامل”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى