مقالات

مجدداً معكم تقدير موقف للمعركة الكبرى الاهم من ٤٨

كتب محمد صادق الحسيني

معركة طوفان الاقصى بدأت فجر ٧ اكتوبر وانتهت يوم ٨ اكتوبر وحماس انتصرت فيها و”اسرائيل” سقطت، بل ماتت روحها.

هذا نستشفه ايضا ليس فقط من الوقائع التي شاهدها العالم كله، من ذل وانكسار اسرائيلي وعلى الشاشات مباشرة.

بل وعند اول رد فعل لحكومة عصابة تل ابيب الغبية والمجنونة، عندما قالت وبالحرف الواحد :

انها معركة استقلال “اسرائيل” الثانية..!

أي ان كل ما تقوم به هو محاولة ترميم ما تبقى من “الاولى” …

من بعد ذلك اليوم المجيد وحتى اليوم:

كل ما يجري هو محاولة استرجاع بعض الهيبة وبعض الروح لجيش انكسر وانتهى ومات ، بعد ان تحول من جيش يقاتل الى آلة قتل متراكمة في جيش احتلال.

رئيس العصابة الذي هرول العالم الغربي لانفاذ ما تبقى من كيانه الذي زرعه فوق يابستنا ومياهنا الفلسطينية ، يحاول في هذه اللحظات التي نكتب فيها لكم:

جر كل من في داخل الكيان من مناوئين له او غاضبين عليه ، وكل العالم الغربي ، ليغرقهم معه ، ان امكن في حرب اقليمية او حتى عالمية ، لاجل انقاذ نفسه من المحاسبة والمحاكمة والسجن .

العالم الغربي وادواته الاقليمية تتهيب وترتعب من يوم من دون اسرائيل ، لذلك هي تخاف ان تترك رئيس العصابة يغرق ، فيغرق اسرابيل معه ، لذلك :

هي تريد البقاء جنبه تدعمه بكل ما اوتيت من قوة ، لعلها تمنع قيام حرب النهاية لاسرائيل، من خلال ما تسميه بمنع توسعها عبر اشتراك كل من حزب الله وايران مباشرة وبشكل وسيع…

كل ذلك الى حين لحظة الوصول الى ما تسميه ضمانات بقاء الكيان ، عندها ستفرج عن حل التضحية برئيس العصابة الحالي في اطار ما تسميه بحل الدولتين او ما سابه من حلول ترقيعية وتصفوية منذ ايام ايغال آلون..

قيادة محور المقاومة الذي دخل الحرب منذ اليوم الثاني، يقاتل بكل ما اوتي من تكتيك حربي مطلوب عملياتيا ، لاجل انتصار خطة حماس وطوفان الاقصى…، مع حرص شديد على ابقاء المشهد فلسطينيا بامتياز ، وهدفه الاعلى:

*منع سقوط غزة ومنع هزيمة حماس ولو كلفه هذين الامرين دخول حرب اقليمية بل وعالمية.*

من هو حريص على غزة وفلسطين والمقاومة ، ويتمنى الاعلى والافضل والامثل لفلسطين وغزة وحماس ان :

يضغط عمليا بكل ما اوتي من قوة بالشارع او ببندقيته

او بجهاد تبيينه لفضح المتواطئين والمتامرين والعملاء…

وليجنب نفسه وجبهة الحرب المفتوحة للمحور عناء “نصحه” اللاذع والجارح احيانا للاخ والصديق والحليف

الذي هو :

اكثر إحاطة

واكثر حضوراً

واكثر تنسيقاً

واكثر حرصاً

واكثر شجاعةً

واكثر شعوراً بالمسؤولية

من اي فرد او جماعة اخرى.

بعدنا طيبين قولوا الله

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى