تقاريرفلسطين

يروّج لنصر مزيّف آخر.. إلى أين وصل الاحتلال في توغله الأخير داخل قطاع غزة؟

اعتادت وسائل إعلام الاحتلال الإسرائيلي على الترويج لانتصارات مزيفة، وضمنها ادعاءات أخيرة بأن جيش الاحتلال أحرز تقدما جديدا في توغله داخل قطاع غزة.

واحتفت إسرائيل بتقدم جديد مزعوم في قطاع غزة ونشرت فيديو لعملياتها، والسؤال الذي يفضح “نصر الاحتلال المزعوم” هنا هو: إلى أين وصل الاحتلال في توغله الأخير داخل قطاع غزة الذي أعلن عنه في 4 نوفمبر؟

وقالت منصة “إيكاد” المتخصصة بالتحقق من المعلومات والمصادر المفتوحة، إن إسرائيل احتفت بتقدم جديد في قطاع غزة، ونشر إعلامها مقطع فيديو لعملياتها وتوغلها المزعوم في غزة.. ولكن أين ظهر جنودها؟

وتضيف المنصة في مقطع فيديو مصور أن المتحدث باسم جيش الاحتلال “أفيخاي أدرعي” الذي دأب على التدليس والكذب في تغريداته، نشر مقطع فيديو في 4 نوفمبر، زعم أنه لتوغل جيش الاحتلال داخل غزة.

وقام فريق “إيكاد” بتحليل المعالم في المقطع لتبيان أين تم تصويره؟

وبتحديد مبنى أبيض يظهر في الفيديو والعمارات ذات السقف القرميدي الأحمر، وكذلك موقع الأشجار والمنزل الموجود في الخلف، يتضح أن تلك المنطقة تقع شمال غرب غزة قرب الساحل.

وأضاف المصدر أنه بقياس المسافة بين موقع التوغل والجدار الفاصل تبين أنها تقدر بنحو 4،3 كم.

وبتحليل صور الأقمار الصناعية التي التقطتها “Sentinel Hub” منذ 7 أكتوبر إلى 1 نوفمبر، تبين أن المنطقة سبق أن دكها الاحتلال الإسرائيلي بالقصف قبل بدء عمليته البرية.

كما تبين أن المنطقة بالأساس عبارة عن حقول زراعية، فتلك المحاولة ليست الأولى التي يحاول فيها الاحتلال التسويق لأكاذيبه والاحتفاء بتقدمه، وسبق لـ “إيكاد” أن أثبتت أن معظمها كانت تتم في مناطق فارغة أو زراعية هرباً من مارد المقاومة.

‏وكانت وسائل إعلام فرنسية كشفت أن “إسرائيل دفعت ملايين الدولارات، من أجل الترويج لروايتها في الحرب على غزة، و”إغراق” مستخدمي الإنترنت الفرنسيين بالإعلانات المناهضة لحركة حماس”.

‏ولفتت المصادر إلى أن مستخدمي منصة “يوتيوب” أو ألعاب الهواتف الذكية في فرنسا، تعرضوا خلال الأيام الماضية للكثير من مقاطع الفيديو الدعائية التي أنتجتها وزارة خارجية الاحتلال، بهدف حشد الرأي العام العالمي لصالح موقفها، ومن أجل مناهضة حركة المقاومة الفلسطينية حماس والترويج لانتصارات مزعومة للاحتلال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى