تقارير

فتك بناقلة جنده الأكثر أماناً فى العالم.. صدمة للإحتلال من “كورنيت” القسام.

لم يعد الاحتلال الإسرائيلي ذلك الجيش الذي لا يقهر كما كان يزعم، حيث حطم القسام تلك الأسطوة التي يصفها النشطاء بالخيالية والتي لا أساس لها على الأرض، وتناولت إحدى التقارير قوة “كورنيت” القسام وأهميتها في سحق “مدرعة النمر” الإسرائيلية.

والمدرعة المذكورة Panther هي ناقلة جنود مصفحة بالكامل خصصت لنقل الجنود المشاة من الجيش الإسرائيلي إلى ساحة المعركة، وتبلغ تكلفة تلك المدرعة حوالي 3 ملايين دولار أمريكي، وتصنف حسب الإعلام الغربي ضمن ناقلات الجند المصفحة الأكثر أمانا في العالم.

لكن نهاية أكتوبر الماضي، شهدت تدمير تلك المدرعة على يد كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس، حيث تسبب الاستهداف بقتل 11 من جنود الاحتلال لتحطم أسطورة لطالما تباهى بها جيش الاحتلال والجهات الداعمة له.

وهذه ليست المدرعة الأولى التي تدمرها صواريخ القسام، بل سبق أن خسرت قوات الاحتلال مدرعة في شهر يونيو/حزيران 2023.

جاء ذلك إثر ضرب القسام للمدرعة بعبوة ناسفة أثناء محاولتها لاقتحام جنين، وأدت تلك العملية إلى إصابة 7 من جنود الاحتلال.

وأثار تدمير القسام للمدرعة صدمة داخل الجيش الإسرائيلي، الذي استثمر فيها أموالا طائلة، فيما تم فتح تحقيق لبحث أسباب تدمير المدرعة وموت كل الجنود على متنها.

حلت مدرعة النمر عام 2021 بديلاً عن مدرعات الفهد الناقلة، بعدما أوصي الاحتلال الإسرائيلي باستبدالها بعد الهجوم الماضي على غزة عام 2014.

وحصل بعدها الاحتلال الإسرائيلي على مدرعات ناقلة للجنود من طراز “النمر”، تكفي قدرة استيعابية تكفي لحمل 8 جنود مشاة و لطاقم مكون من 3 قادة بينهم السائق.

وفي 12 مايو/أيار عام 2004 نشأت فكرة المدرعة بينما كان جيش الاحتلال يبحث عن رفات قتلى 6 من جنوده لقوا مصرعهم بتدمير ناقلة جند من طراز “إم 113” عقب استهداف المقاومة الفلسطينية لها.

كما أصيبت آنذاك ناقلة جند مدرعة أخرى من طراز “كيو إم 113” كانت محملة بالمتفجرات، وقُتل جنود الاحتلال الخمسة الذين كانوا على متنها، وعزز ذلك الجدل من جدوى وجود الاحتلال في غزة، كما جدد النقاش وقتها حول خطة فك الارتباط مع القطاع.

وأدرك جيش الاحتلال في ذلك الوقت حاجته لناقلة جنود بديلة ولهذا طورت مدرعة “النمر” ذات الدفع الرباعي المناسبة للطرق الوعرة من قبل شركة أميركية متخصصة في تصميم وصناعة الشاحنات والمركبات العسكرية وتدعى شركة “أوشكوش”.

قدرات مدرعة النمر التي قهرتها المقاومة

وإلى جانب قدراتها تم تطوير هيكل المدرعة، لزيادة حماية جنودها أثناء الهجمات على الأراضي الفلسطينية، وسعت الصناعات الدفاعية الإسرائيلية لتطوير محرك المدرعة، لتقفز به إلى محرك بقوة 900 حصان.

وتزن مدرعة النمر نحو عشرة أطنان وهي مزودة بكاميرات مراقبة لرصد محيطها بالكامل، لكن قدرتها الاستيعابية لا تزيد عن 14 جندياً ولا تزيد سرعتها عن 60 كيلومترا في الساعة لأسباب تتعلق بالسلامة.

والمدرعة التي تعمل بالديزل لديها أنظمة عازلة للحرارة تعمل على تأخير الاحتراق، وأخرى حماية ضد الفيضانات والظروف الجوية السيئة مثل الرياح والأمطار.

تحمل المدرعة رشاشات تعمل باللمس وصواريخ يمكن إطلاقها بأجهزة التحكم عن بعد بالإضافة إلى أنظمة لإعادة نفخ الإطارات تلقائيا، وغيرها من التقنيات المهمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى