فلسطين

الاحتلال يعلن محاصرة مدينة غزة وتقسيم القطاع إلى قسمين

أعلن الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، محاصرة مدينة غزة، بعد وصول آلياته إلى ساحل البحر في المنطقة الجنوبية.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال، إن القوات حاصرت مدينة غزة، ووصلت إلى ساحل البحر في المنطقة الجنوبية هناك.

وأضاف: “قمنا بتقسيم القطاع، من الآن فصاعدا هناك شمال غزة وجنوب غزة”.

وزعم أن الحصار المفروض حاليا على غزة “مرحلة هامة”، من أجل تفكيك حركة حماس، حسب زعمه.

وكانت آليات الاحتلال قد توغلت جنوب شرق مدينة غزة، ووصلت إلى منطقة “نيتساريم” قبل أيام، قبل الإعلان عن قطع المنطقة الشمالية عن الجنوبية بعد الوصول إلى شارع الرشيد الساحلي.

في المقابل، تواصل “كتائب القسام” الذراع المسلح لحركة “حماس” خلال اليوم والأيام الماضية، تنفيذ عشرات الهجمات بقذائف “ياسين 105” المضادة للدروع ضد دبابات وجرافات وناقلات جند إسرائيلية.

وفي محور شمال غرب مدينة غزة، تقدمت القوات الإسرائيلية من منطقة “المدرسة الأمريكية” في بلدة بيت لاهيا (أقصى الشمال) وصولا إلى أطراف مدينة غزة على أطراف مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين.

وكانت الآليات الإسرائيلية قد تراجعت، السبت، من نقطة تمركزها بمنطقة أبراج المقوسي على أطراف مخيم الشاطئ إلى منطقة “المدرسة الأميركية”.

محور الجنوب وفي محور الجنوب (جنوب المدينة) بمنطقة حي الزيتون وأطراف منطقة تل الهوى، تقدمت القوات الإسرائيلية وصولا إلى شارع “الرشيد” الساحلي الذي يمتد من شمال غرب غزة إلى جنوبها لتتمكن من فصل مناطق شمالي القطاع عن جنوبه.

وكانت القوات الإسرائيلية تتمركز السبت، في منطقة حي الزيتون وأطراف تل الهوى على بعد نحو 500 متر عن شارع “الرشيد”.

ويأتي الإعلان الإسرائيلي، بالتزامن مع شن هجمات مكثفة على قطاع غزة، في الوقت الذي قام فيه بفصل خطوط الاتصال والإنترنت. وقال شركة الاتصالات الفلسطينية “بالتل”، إنها تأسف للإعلان عن انقطاع كامل لكافة خدمات الاتصالات والإنترنت مع قطاع غزة، وذلك بسبب تعرض المسارات الرئيسية والتي تم إعادة وصلها سابقاً للفصل مرة أخرى من الجانب الإسرائيلي.

وكان الاحتلال قد أقدم على قطع جميع الاتصالات وخدمات الإنترنت مرتين منفصلتين خلال الأيام القليلة الماضية، وسط تحذيرات حينها من نية حكومة الاحتلال ارتكاب مزيد من الجرائم والمجازر في قطاع غزة، بعيدا عن الإعلام.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى