ميديا

شاهد.. مسن كويتي ينتظر “أبو عبيدة” كل يوم ولا يستمع إليه إلا واقفاً.


روى المدون الكويتي “سعد السعيدي” قصة والده المسن الذي دأب على التفاعل مع ما يجري في غزة باهتمام وحماس، وانتظار “أبو عبيدة” الناطق العسكري باسم كتائب عز الدين القسام، كل يوم للاستمتاع إلى رسائله حتى أنه لا يستمع إليه إلا واقفاً.

وقال ” السعيدي” إن الشيخ الثمانيني كشف له أنه لا ينام منذ بدأت حرب غزة.

وتابع أن أغلب حديث والده عن غزة بنقل الأخبار بحماسة شديدة وصوت مرتعد ولمعان حزن تراه في عينيه”.

وأضاف: “ينقل ما فعل الأعداء اليوم في أحياء غزة خانيونس وبيت لاهيا وجباليا لا يشارك في أي موضوع أو نقاش أو كلام إلا ما يتعلق بغزة ، غزة فقط وكل تفاصيل غزة وأخبارها يتابعها –كما قال- بكل دقة.

وبحسب السعيدي فإن والده الثمانيني كان يدعو كثيراً بالنصر والصبر والثبات لأهل غزة ، ولا يغادر إلى منزله دون أن يقول لنا ادعو لغزة ولا تنسوها من الدعاء, ملقياً بالوم في بعض الأحيان على الدول العربية ويغضب كثيراً على الأمة غضب لا تأثير له في ميزان الحرب بل يؤثر به وبصحته ولا يُتعِبُ سِواه.

وختم السعيدي تغريدته التي أرفقها بصور والده وهو يشاهد خطابات أبو عبيدة مشيراً إلى انها ليست للمزايدة أبداً “لكن ليبين أن طوفان الأقصى هو طوفان وجع أصاب الجميع ولا يزال يدمي العيون والقلوب ، وهذا الشيخ الكبير ليس استثناء بالطبع أن يهجُرَ النوم عينيه”.

وأرفق السعيدي تغريدته بصورتين لوالده في منزله وقد بدا واقفاً يحمل عكازه بيده وظهر على شاشة كبيرة أمامه الناطق العسكري لكتائب عز الدين القسام، الذي تحول إلى ملهم للكثير من العرب والمسلمين لما يبثه في القلوب من عزيمة وصبر وثبات.

ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة أعلن الشعب الكويتي بجميع أطيافه تضامنه ودعمه لأهالي غزة، وخرجت الكثير من المظاهرات المنددة بالعدوان على القطاع، كما تم تنظيم العديد من الفعاليات والأنشطة في هذا الشأن.

ولم تقتصر حملة الدعم الكويتي لأهالي عزة على أرض الواقع بل امتدت إلى الواقع الافتراضي وشهدت منصات التواصل الاجتماعي الكثير من مظاهر ومنشورات التضامن.

وحرص مغردون كويتيون على التأكيد بأن قضية فلسطين هي قضية الشعب الكويتي الذي يحرص دائما على أن يكون في مقدمة الداعمين لها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى