فلسطينمانشيت

انقلاب عسكري مشروط.. عناصر أمنية بفتح تتمرد على عباس وتُمهله 24 ساعة لإعلان المواجهة ضد الاحتلال.

أعلنت مجموعة فلسطينية تطلق على نفسها “أبناء أبو جندل” تتكون من عشرات الأفراد في الأجهزة الأمنية عبر بيان لها، الأحد، أنها تمهل السلطة 24 ساعة لإعلان رئيسها محمود عباس المواجهة الشاملة مع الاحتلال الإسرائيلي أو التمرد على أوامر الأجهزة.

وجاء في نص البيان المتداول على نطاق واسع : “يا أبناء شعبنا البطل يا أبناء الفداء والتضحية.. لا وقت للكلام الكثير أمام مجازر الاحتلال في قطاع غزة.. ولا وقت للكلام الكثير أمام الدم السائل في غزة ولا وقت للكلام أمام قتل أطفالنا ونسائنا في غزة.. ولا وقت للكلام أمام قتل شبابنا في الضفة.”

وتابع البيان: “صبرنا كثيرا على جرائم الاحتلال.. صبرنا على صمتنا وقلة حيلتنا صبرنا على الأوامر والتوجيهات ونحن نتقطع كل يوم وكل دقيقة على مناظر أشلاء الأطفال والنساء. اليوم نقول كلاما مختصرا كلاما من القلب ومن الحرقة.”

وأضاف بيان مجموعة “أبناء أبو جندل”: “نحن أبناء هذا الشعب نحن أبناء الأجهزة الأمنية.. نحن أبناء فتح ولا يزاود أحدا على انتمائنا وتاريخنا .. ونحن أيضا قبل كل ذلك أبناء فلسطين التي تذبح الآن من الوريد إلى الوريد.”

وكشفت المجموعة عن مهلة أمام السلطة الفلسطينية لإعلان المواجهة مع الاحتلال، أو إعلان أفرادها التمرد على أوامر الأجهزة الأمنية لفتح.

“مهلة 24 ساعة” أمام أبو مازن

وقالت “إننا نعلن من اليوم أن القيادة الفلسطينية أمام مسؤولية تاريخية لإعلان المواجهة مع الاحتلال المجرم وحتى 24 ساعة، وإذا لم يصدر من الأخ أبو مازن موقفا واضحا يعلن فيه المواجهة المفتوحة مع الاحتلال بكل الوسائل وأن يتبرأ من تصريحات المجرم بلينكن فلا طاعة لأحد ولا تعليمات تنفذ ولا ولاء لأي جهاز.”

واختتم بيان “أبناء أبو جندل” بالقول: “نحن عشرات من أفراد الأجهزة الأمنية وغدا بهذا التوقيت سنعلن عن أنفسنا متمردين على الأوامر ونعلن عن أنفسنا اسما اسما.. لن يشك أن يخون ما لم يصدر قرار الأخ أبو مازن.”

وجاء البيان المشار إليه بتوقيع “الحرية لفلسطين والنصر صبر ساعة .. أبناء القائد أبو جندل .. أبناء فتح .. أبناء الأجهزة الأمنية.”

عباس وبلينكن وتسريبات خطيرة

وكانت صحيفة “واشنطن بوست” نقلت، الأحد، عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، أبدى خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، استعداده للمساعدة في إدارة غزة إذا تمت الإطاحة بحركة حماس.

وقال المسؤول الأمريكي، إنه على الرغم من أن الإدارة المستقبلية لغزة لم تكن محور التركيز الرئيسي في محادثتهما، إلا أن بلينكن وعباس تحدثا لفترة وجيزة عن اعتقاد إدارة الرئيس جو بايدن بأن السلطة الفلسطينية ستكون أفضل من يساعد في إدارة القطاع بعد الحرب.

وأضاف أن عباس أشار إلى أن السلطة الفلسطينية ستكون مستعدة للنظر في القيام بهذا الدور.

ولم يتم الكشف عن هذه المناقشات التي جمعت بين عباس وبلينكن، وفقا لما نُشر من بيانات رسمية بخصوص محادثاتهما.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى