تقارير

زعيم حزب الله نصرالله يلقي كلمة في إسرائيل.. بايدن يترجّى نصر الله ان لا يعلن هذه الحرب

تقرير من إعداد ناجي امهز

نعم لقد تفاجأت مثلكم وأنا أبحث منذ الصباح بكل ما كتب ونشر لأكتب هذا التقرير، لكن عندما تتابعون هذا التقرير ستدركون أنه إذا كان في لبنان بعض الأشخاص لأسباب عمل أو مرض أو حتى انقطاع في الكهرباء لم يستمعوا إلى كلمة السيد، فالإعلام الغربي والإسرائيلي يجزم أنه حتى الأجنة في البطون كانت تستمع إلى كلمة السيد نصر الله في فلسطين المحتلة، لأن المستوطنين يعلمون أن كل فاصلة في كيانهم سوف تتأثر بما يقوله السيد نصر الله، وهناك من قال إن الذي يتحكم بمصير إسرائيل هو نصر الله، يكفي أن يعلن الحرب وستنقلب حال البلد 180 درجة، حتى أننا سنلغي إجازتنا ومواعيد أعيادنا، ونصفنا يغادر والنصف الآخر يهبط الملاجئ.

لذلك عنونت زعيم حزب الله نصر الله يلقي كلمة في إسرائيل

البداية من المونيتور التي نقلت من تل أبيب – لقد انتظرت إسرائيل بفارغ الصبر خطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله يوم الجمعة، وهو أول خطاب علني له منذ بدء الحرب بين إسرائيل وحماس في 7 أكتوبر/ تشرين الأول.

ومما يعكس توترهم هو الطلب من جميع القنوات التلفزيونية الكبرى في إسرائيل على عدم بث الخطاب على الهواء مباشرة حتى لا يصب في مصلحة الزعيم الشيعي، الذي اعتاد على إبقاء إسرائيل في حالة من الترقب عندما يخاطب أتباعه.

وهناك من يقرأ سماح إسرائيل بدخول أكثر من 260 شاحنة تحمل الغذاء والدواء إلى غزة في الأيام الأخيرة، هو محاولة لتنفيس احتقان الرأي العام الذي بدا يشتعل غضبه على إسرائيل في كل دول العالم، وحتما هذا الغضب على إسرائيل هو بسبب قتال حزب الله العسكري والاعلامي، والذي شجع على فتح الجبهات المتبقية في اليمن والعراق وربما لاحقا الجولان.

أما الحديث في أمريكا عن السيد نصر الله قبل الخطاب

لقد أضفى صمت نصر الله خلال الأسابيع الثلاثة الماضية غموضا مقلقا على مستقبل الأمن في المنطقة. وقد دعت العديد من السفارات الغربية، بما في ذلك سفارات الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، مواطنيها إلى مغادرة البلاد وأصدرت تحذيرات استشارية بشأن السفر إلى لبنان.

وكتبت نورا ستيل، بسبب التوترات، كان الشعب اللبناني يشعر بالقلق منذ أسابيع. وسيلقي حسن نصر الله، زعيم حزب الله، خطابا طال انتظاره عند الساعة 15:00 بعد ظهر يوم الجمعة؛ ومن المتوقع أن يوضح الخطاب خطط حزب الله للمستقبل القريب

وبحسب ستيل، لكي نفهم الظروف، علينا أولا أن نسأل: “ما هو حزب الله؟” إنه سؤال ليس له إجابة بسيطة. «لحزب الله وجوه عديدة ومختلفة. ظهرت هذه الحركات في الثمانينيات، خلال الحرب الأهلية في لبنان التي استمرت من عام 1975 إلى عام 1990. وكانت كليهما مقاومة مسلحة للاحتلال الإسرائيلي لجنوب لبنان، فضلا عن كونها حركة تحرير للمجتمع الشيعي المهمش في لبنان. توسع الفرع العسكري بشكل كبير بعد الحرب، لكنه ليس الفرع الوحيد؛ لديهم أيضا مدارسهم ووسائل الإعلام والمستشفيات الخاصة بهم.

واعترفت أمريكا ولأول مرة بأن إعلام الحزب أصبح غزيرا.

ليس من الواضح ما الذي قد يعلنه نصر الله في خطاب يوم الجمعة، لكن وسائل الإعلام المملوكة لحزب الله كانت غزيرة في دعمها لحماس منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول.

وكتب بعض المقربين من الحزب الجمهوري الأمريكي، لماذا تستغربون هدوء نصر الله، ألم يقم بايدن بترجي نصر الله ان لا يعلن هذه الحرب، نسيتم ما نشرته “نيويورك تايمز” الأميركية، أن الرئيس الأميركي، جو بايدن، وكبار مساعديه، “يحثون إسرائيل على عدم تنفيذ أي ضربة كبيرة ضد حزب الله” يكفي أن نقرا هذا الخبر كل صباح لنعرف ان امريكا قلقة ان يقوم نتنياهو بازعاج حزب الله، أن حزب الله أقوى من الأقوياء في المنطقة. وأرجو ان لا يعلن بايدن في المستقبل أنه سيأخذ الإذن من نصر الله لعودة الأساطيل العسكرية.

(((تم اختيار هذا التقرير من الصحف الغربية لمعرفة كيف ينظر العالم برمته الى حزب الله، وكيف ينظر بعض المجانيين والسطحيين في لبنان والعالم العربي الى حزب الله))).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى