شؤون عربية

أبناء العشائر العربية يهاجمون محيط القواعد الأمريكية شرقي سورية

شن أفراد من القبائل العربية هجمات مسلحة على مواقع المسلحين الموالين للحكومة الأمريكية في شرق سورية. جاءت هذه الهجمات في سياق سلسلة من الانفجارات العنيفة التي ضربت قواعد الجيش الأمريكي المتواجدة في مناطق استخراج النفط والغاز بمحافظتي الحسكة ودير الزور.

ووفقاً لمصادر محلية في ريف دير الزور، وقعت هذه الهجمات ليلة الجمعة / السبت، على هامش الانفجارات التي هزت منطقة قاعدة “حقل العمر” النفطية، وهي إحدى أكبر القواعد الأمريكية في سورية.

فقد نفذت مجموعات متفرقة من أفراد القبائل العربية هجمات تستهدف مراكز ومواقع المسلحين الموالين للجيش الأمريكي في محيط القاعدة.

وتفيد المصادر بأن منطقة ريف دير الزور الشرقي شهدت نشاطاً مكثفاً للطائرات المسيرة والمروحيات التابعة للجيش الأمريكي في سماء المنطقة، لكن ذلك لم يمنع أفراد القبائل والقبائل العربية من تنفيذ هجمات جديدة على مواقع المسلحين الموالين للجيش الأمريكي.

وأوضحت المصادر أن الهجمات شملت هجوماً بالأسلحة الرشاشة والقذائف الصاروخية على المسلحين المتمركزين في إحدى المدارس ببلدة الطيانة في ريف دير الزور الشرقي، إضافة إلى استهداف نقطة عسكرية أخرى بالقذائف “آر بي جي” في محطة مياه ذيبان، دون ورود معلومات حتى اللحظة عن وقوع خسائر بشرية أو مادية.

وفي سياق مماثل، هاجم أفراد من القبائل العربية بالأسلحة الرشاشة “حاجز الجعابي” الذي يتبع قوات “قسد” والموجود بين بلدتي هجين والبحرة في شرق دير الزور، وشهدت المنطقة تبادل إطلاق نار كثيف.

وتشير مصادر محلية إلى أن قوات “قسد”، التي تدعمها الحكومة الأمريكية، نشرت أكثر من 120 نقطة عسكرية على طول نهر الفرات، الذي يفصل بين مناطق السيطرة الأمريكية والمناطق الخاضعة لسيطرة الجيش السوري العربي، بناءً على توجيهات أمريكية مباشرة.

يأتي هذا في أعقاب زيادة تصاعد الهجمات الصاروخية ضد قواعد القوات غير الشرعية في المنطقة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى