شؤون خليجية

المعارضة البحرينية تتهم سلطات بلادها بالمشاركة في المجازر الإسرائيلية بغزّة.

وجه الناشط الحقوقي البحريني يحيى الحديد رئيس معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان اتهاماً لسلطات البحرين بمساندة الكيان الصهيوني بقمع التظاهرات التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية، تضامنا مع الفلسطينيين وتنديدا بالحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.

اتهام الحديد جاء في تغريدة عبر حسابه على منصة “إكس”، إنه منذ التاسع من أكتوبر / تشرين الأول الماضي حتى الآن، خرجت في البحرين 71 تظاهرة نصرة لأهل غزة لكن قوات الأمن البحرينية قمعتها.

وأضاف أن الأجهزة الأمنية اعتقلت 35 مواطنا بحرينيا بينهم خمسة أطفال، موضحا أن حكومة البحرين تربطها اتفاقيات أمنية وعسكرية ترفض قطع العلاقات مع كيان الاحتلال.

وأرفق يحيى الحديد، تغريدته بمقطع فيديو يُظهر حشودا أمنية وهي تقمع إحدى التظاهرات التي خرجت تضامنا مع الفلسطينيين.

بهذا القمع بحسب الحديد فإن البحرين تعد شريكا رئيسا في المجازر التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة في ظل التقارب المتين بين المنامة و تل أبيب.

ووفق تقرير موقع بحريني ليكس المعارض فإن إعلان جيش الاحتلال أنهم يعملون كوحدة واحدة مع الأسطول الأمريكي الخامس في البحرين الذي يزودهم بالمعلومات الاستخبارية في مواجهة التهديدات الإقليمية هو من أشكال الدعم العسكري الذي توافق عليه سلطات البحرين باعتبار القاعدة على أراضيها.

ونقل التقرير عن نائب الأمين العام لجمعية الوفاق المعارضة حسين الديهي قوله: “هكذا تُقدم الخدمات للكيان الصهيونى من أراضي البحرين وبعدها يتباكى نفاقاً حكام البلد ويبدون التعاطف زوراً على ما يجري في غزة من مجازر”.

وأضاف: “قبل أيام، انتشر مقطع مصور لملك البحرين حمد بن سلمان آل خليفة، وهو جالس إلى جانب عدد من أبنائه وأحفاده في مكان مخصص للصلاة، بعد أداء صلاة الجمعة، وهو يطلب منهم الدعاء لأطفال غزة الجرحى”.

وأردف التقرير: “على الرغم من أن قصد القائمين على نشر الفيديو الذي لم يتجاوز 42 ثانية كان إيصال رسالة للبحرينيين تقول إن رأس الدولة يكترث لما يحصل في غزة ومتأثر به، إلا أن نتائج النشر جاءت عكسية، فقد لاقى المقطع المصور انتقادات كثيرة في وسائل التواصل الاجتماعي من داخل البلاد وخارجها”.

وكانت ضجة أثيرت في الساعات الماضية، بعد إعلان مجلس النواب البحريني قطع العلاقات الاقتصادية مع إسرائيل وسحب السفراء، إلا أن المنامة نفت ذلك بشكل رسمي، كما أن تل أبيب هي الأخرى نفت ذلك.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى