شؤون دوليةميديا

أوغلو ينتصر لحماس ويحرج المذيعة ويحذّر الشعب التركي من مطامع اسرائيل التوسّعية.

نشر السياسي التركي البارز “أحمد داود اوغلو” رئيس حزب المستقبل المعارض مقطع فيديو على حسابه الرسمي بموقع “X” لمقابلة يدافع فيها عن حركة حماس وحقها في مقارعة الاحتلال، ويحذر الشعب التركي من مطامع إسرائيل التوسعية.

وفند رئيس حزب المستقبل المعارض حاليا، في المقطع الذي لنتشر على نطاق واسع أكاذيب الاحتلال ونتنياهو بهدوء وقوة حجة.

وتساءل أوغلو مدافعا عن حركة المقاومة: “ماذا تفعل حماس، ماذا يفعل الفلسطينيون؟ قيل لهم ادخلوا الانتخابات دخلوها وربحوا ولكن لم يتم تسليمهم الحكم”.

وأردف مثنياً على صمود وشجاعة الشعب الفلسطيني: “نحن أمام شعب استخدم جميع الوسائل ولا يمكن المضي بتجاهل الماضي وكأنه لم يحصل”.

وأضاف في الفيديو المذكور بنبرة تساؤل: “هل توافقون أردوغان في قوله أن حماس ليست منظمة إرهابية”.

واستدرك :”أنا أوافقه دون أي تردد وليقولوا ما يشاؤون”.

وتابع:”أحياناً نصادف من يقول كما أن داعش منظمة إرهابية فحماس كذلك.. من يقول هذا إن لم يكن مناصراً لإسرائيل فهو يجهل الشرق الأوسط ويجهل التاريخ.”

وأوضح أن حماس لم تقاتل أبداً خارج أراضيها: “هل سمعتم يوماً أنها فجرت في باريس مثلاً أو مارست الإرهاب في أزقة اسطنبول؟!”

وشدد وزير خارجية تركيا سابقًا أنه لا يمكن مقارنة داعش بحماس على الإطلاق.

وفي رده على من يقول بأن الأتراك إذا دعموا حماس فسيدعم الآخرون “بي كي كي” المنظمة التي تصنفها تركيا على قائمة الإرهاب، أبان أوغلوا أن هذه المقارنة تسيء إلى الكفاح الذي تقوم به تركيا ضد “بي كي كي”.

موضحاً أن مناطق جنوب، وجنوب شرق تركيا ليست تحت احتلال ولا يمكن وضع ارهاب “بي كي كي” بجانب حماس.

وهاجم أوغلو المذيعة التي قالت إن توقيت هجوم حماس ملفت للانتباه، وهو دون سبب -حسب قولها- في ظل وجود جهود للتطبيع حسب زعمها.

فرد عليها؛ بالنسبة لصحفي يجلس مرتاحاً في اسطنبول لا يوجد سبب، وخاطبها: “اسألي أطفال غزة لنرى هل يوجد سبب أم لا”.

واستدرك بنبرة تساؤل: “من السهل الجلوس هنا بأريحية والبث على الرسائل التي تأتي من مجموعة “واتس آب” التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية”.

وفي وقت سابق، كشف أحمد داود أوغلو عن عدة مقترحات من أجل القضية الفلسطينية، نشرها عبر سلسلة تغريدات بالعربية عبر حسابه على “تويتر”.

وفي 7 أكتوبر الماضي أعلنت حركة المقاومة الفلسطينية (حماس) وفصائل أخرى في المقاومة الفلسطينية، إطلاق عملية أسمتها “طوفان الأقصى” ضد أهداف إسرائيلية في غلاف قطاع غزة الذي يعاني من حصار مطبق منذ سنوات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى