تقاريرميديا

تحولت لناطقة بإسم الاحتلال وتفوقت على أفيخاي أدرعي.. من هي “داليا زيادة”؟؟

تسببت الباحثة الحقوقية المصرية “داليا زيادة”، في موجة غضب واسعة بين النشطاء العرب عبر مواقع التواصل، بعدما ظهرت في لقاء مع الإعلام العبري أعلنت فيه دعمها للاحتلال الإسرائيلي في حربه على غزة وطالبت مصر والدول العربية بإعلان تأييدهم لإسرائيل.

“هذه حرب تخوضها إسرائيل ضد الإرهاب بالنيابة عن منطقة الشرق الأوسط”.. بهذه الكلمات دعمت داليا زيادة، الاحتلال في حربه على الفلسطينيين، ووصف المقاومة بـ”الإرهاب”.

وطيلة الأيام الماضية ومنذ بداية الحرب بين حماس وإسرائيل، نشطت الباحثة المصرية المتصهينة، في بث أكاذيب وادعاءات مضللة عبر حساباتها بمواقع التواصل، حول المقاومة الفلسطينية وعملية “طوفان الأقصى” والحرب الإسرائيلية ضد قطاع غزة.

داليا التي تدافع بشكل كاذب ودنيء عن الاحتلال الإسرائيلي، هي فتاة محجبة مسلمة تنحدر من منطقة “شبرا” في القاهرة، وكانت بداياتها ضمن مركز بحثي سيء الصيت ثم أصبحت مديرة ما يسمى مركز “ميم” للدراسات الديمقراطية الحرة.

ويشار إلى أن داليا زيادة تدير حاليا المركز المصري للدراسات الديمقراطية, سبق أن أعلنت عن رغبتها في زيارة إسرائيل معتبرة كيان الإحتلال دولة على حدود مصر الشرقية لا أكثر, كما هاجمت حركة المقاومة حماس وطالبتها بتصنيفها منظمة إرهابية, وأعجبت بصورة المتحدث الرسمي لجيش الاحتلال أفيخاي أدرعي, وانتقدت احتفالات مصر السنوية بذكرى أكتوبر بدلا من اتفاق كامب ديفيد.

ومن أبرز ما يُعرف عن داليا زيادة، التورط في فضيحة التمويل الأمريكي حين عملت مع مركز “ابن خلدون للدراسات”, وتعاونها مع النظام الأمريكي وتسويق سياسته في المنطقة. حسبما أكدته الكاتبة الصحفية شيرين عرفة.

حتى أنها ترأس ما يسمى منظمة الكونغرس الإسلامي الأمريكي في القاهرة التي تعرف بتأييدها للاحتلال الأمريكي للعراق

وسبق أن أجرت “داليا زيادة” لقاءً مع قناة “كان” العبرية، في أعقاب عملية الشهيد البطل المصري “محمد صلاح” وقتله لثلاثة جنود إسرائيليين على الحدود المصرية مع الاحتلال, فقامت بمهاجمة الشهيد، واعتبرت ما قام به هو فعل “غادر” واتهمت كل من وصف عمله، بكونه بطولي، أنه بذلك يقدم خدمة للإرهابيين!

وطوال الفترة الماضية كانت داليا زيادة نجمة الظهور في وسائل الإعلام الإسرائيلية، فحتى الصفحات المغمورة مثل “إسرائيل بالعربي” وغيرها من الوسائل كانت تستضيفها مستدلة بروايتها ومستغلة أنها أنثى مسلمة محجبة, لكن تلك الوسائل لم تكن تعلم أن الحقائق والمعطيات واضحة للعلن لدرجة أن الطفل الصغير الذي يشاهد تلك الادعاءات التي شاركتها داليا زيادة يضحك من مدى وقاحتها وكذبها وافتراءاتها.

وادعت داليا أن عناصر حماس اغتصبوا الإسرائيليات علماً أنه لا يوجد أي دليل على ذلك، وحتى الجيش الإسرائيلي نفسه نفى امتلاك أي إثباتات وتراجعت وسائل إعلام أمريكية عن تلك الأكاذيب وحذفتها من أماكن نشرها.

وظهرت داليا مع ما يسمى معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي ونشرت افتراءات عديدة، ولم تكتف بذلك بل راحت تدعو من وصفتها “الدول العربية المعتدلة” بدعم إسرائيل وإشراكها في قمة القاهرة للسلام.

ولاقى حديث داليا زيادة هجوماً حاداً من قبل المستخدمين على منصات التواصل الاجتماعي، سواء من المصريين أو العرب والمتعاطفين مع القضية الفلسطينية, حيث وصفها البعض بـ”الخائنة والصهيونية”، بينما وصفها البعض الآخر بـ “المنافقة ومدعية ومتسلقة”.

وكتب محمد طاهر في هذا السياق: “أنا أعرف داليا زيادة من ٢٠١٥ من ساعة ما كنت شغال معد برامج ومراسل في قناة دريم.. والحمدلله على نعمة البصيرة من أول يوم شفتها فيه وأنا بقول عليها إنسانة منافقة ومدعية ومتسلقة لأقصى درجة.”

وتابع: “إنسانة لا تؤمن بما تقول ولا يفرق معاها غير إنها تحاول الاحتكاك بالنخبة عشان تقدر تكمل وتعيش”.

وبحسب ما ذكره الصحفي المصري أسامة جاويش، كان حديث وادعاءات داليا نسخة عن أكاذيب نتنياهو ومسؤولي الاحتلال الإسرائيلي وكأنها ناطقة باسم السلطات الصهيونية.

لربما إن شاركت إسرائيل في قمة القاهرة للسلام، لكانت داليا زيادة أفضل متحدث باسمها فهي العميلة العلنية، التي يبدو أن لا أحد يستطيع أن يجرؤ على محاسبتها بتهم الخيانة والعمالة!.

وتقدم عمرو عبد السلام المحامي بالنقض وعضو اتحاد المحامين الأجانب بألمانيا ببلاغ إلى النائب العام ضد داليا زيادة مديرة المركز المصري للدراسات الديمقراطية الحرة.

واتهم عبد السلام زيادة بالتواصل والتخابر مع أحد الأشخاص العاملين بمعهد الأمن القومي الإسرائيلي “التابع لجهاز الموساد الإسرائيلي” دون إذن مسبق من الأجهزة المخابراتية والأمنية.

وأوضح البلاغ أن داليا زيادة “أثناء استضافتها ببرنامج (بودكاست) المذاع من إسرائيل قامت بتأييد جيش الاحتلال وبررت له الجرائم والمجازر الوحشية التي يرتكبها بحق النساء والأطفال والشيوخ بقطاع غزة بزعمها بأحقية الجيش الإسرائيلي في الدفاع عن نفسه ضد حركة الفصائل الفلسطينية”.

كما اتهمها البلاغ بـ”القيام بنشر وبث بيانات وأخبار كاذبة بشأن إقرارها بأنها شاهدت بنفسها العديد من الفيديوهات المصورة المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي يظهر فيها قيام رجال المقاومة الفلسطينية بقطاع غزة باقتحام منازل المستوطنين وقيامهم باغتصاب السيدات وقيامهم بقتل المستوطنين بشكل بشع وذلك خلافا للرواية الرسمية الصادرة عن إعلام إسرائيل والقنوات الإخبارية العالمية وخلافا للمقاطع المصورة المذاعة عبر القنوات الإخبارية التي ظهر فيها بعض الأسيرات المفرج عنهن، فضلا عن قيامها بانتقاد موقف الإعلام المصري الرسمي الذي يعبر عن وجهة نظر القيادة السياسية بالدولة والأجهزة السيادية المعنية وموقف الاعلام العربي الرسمي”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى