شؤون عربيةمانشيت

تركها خيانة لله ورسوله.. علماء المسلمين يفتي بوجوب التدخل العسكري للدول العربية والإسلامية لإنقاذ غزة.

مع استمرار المجازر اليومية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي بحق أهالي قطاع غزة منذ أكثر من 25 يوماً، أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين فتوى بشأن “واجب الحكومات الإسلامية تجاه الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة”.

وأشار “علماء المسلمين” في فتواه التي نشرها على موقعه الإلكتروني الرسمي، إلى أنه “يتعين شرعاً على الأنظمة الحاكمة والجيوش الرسمية التدخل العاجل لإنقاذ غزة من الإبادة الجماعية والتدمير الشامل.”

وأردف البيان أن “ترك غزة والأقصى وفلسطين للإبادة والتدمير خيانة لله ورسوله، ومن أكبر الكبائر وأعظم الذنوب عند الله تعالى”.

وتابع أنه “يتعين شرعاً واجب التدخل العسكري والإمداد بالمعدات والخبرات العسكرية على مستوى كل الفصائل المقاومة في الضفة و48 ، وعلى دول الطوق الأربعة بدءاً من مصر ثم الأردن وسوريا ولبنان.”

وشدد بيان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين على أن الدعم الغربي الشامل عسكرياً ومالياً وإعلامياً ودبلوماسياً لإسرائيل، يحتم على الدول العربية والإسلامية المعاملة بالمثل عسكرياً ومالياً وإعلامياً ودبلوماسياً لفلسطين.

واستدرك بنبرة تساؤل: “لا يعقل أن تظل الجيوش الرسمية التي بلغ عددها أربعة ملايين، والتي ينفق عليها سنويًا 170 مليار دولار، أن تظل حبيسة ثكناتها وأن تصدأ أسلحتها”.

كما لفتت لجنة الاجتهاد والفتوى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إلى أنها “في اجتماع دائم ومستمر لمتابعة هذا العدوان الغاشم من الصهاينة المجرمين على أهل غزة؛ وذلك للصدع بالحق وبيان الواجب على الأمة تجاه ما يحصل لأهلنا في غزة.”

ودعا “علماء المسلمين” كافة الدول العربية والإسلامية بالتنسيق مع الداخل الفلسطيني ودول الطوق الأربع، لتدشين تحالف عاجل يتجاوز حالة التردد والضعف التي استمرت لعقود، والتي أدت إلى إمعان المحتل في جرائمه غير المحصورة، والتي أصبحت تنذر بمحرقة عامة وشاملة، وانهيار شامل للمنطقة والمحيط.”

وتابع البيان “الواجب شرعاً على العلماء والنخب والهيئات بأنواعها التحرك العاجل للقيام بواجبها؛ من الضغط على الأنظمة الحاكمة والجيوش الرسمية والمؤسسات السياسية التشريعية والبرلمانية والقضائية للتدخل العاجل والتحرك السريع، وعلى أن تتحمل مسؤولياتها الدينية والتاريخية والدستورية والاستراتيجية.”

وكان “الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين”، قد أجرى خلال “اجتماع غزة الطارئ” مشاورات حول ما يمكن فعله لوقف العدوان والإبادة الجماعية التي يرتكبها نظام الاحتلال ضد غزة والفلسطينيين، بمشاركة أكثر من 200 شخص من 92 دولة، بينهم رؤساء إدارات دينية ووزراء وعلماء إسلاميين.

ولليوم السادس والعشرين على التوالي واصل الاحتلال الإسرائيلي، سلسلة اعتداءاته على المدنيين في قطاع غزة.

والثلاثاء، استهدف قصف إسرائيلي منطقة سكنية مكتظة بالنازحين والمدنيين في وسط مخيم جباليا للاجئين شمال قطاع غزة، مخلفاً مجزرة جديد راح ضحيتها أكثر من 400 شهيد وجريح، بحسب وزارة الصحة الفلسطينية كما استهدف بالقصف صباح اليوم الأربعاء مربعاً اخر في نفس المخيّم راح ضحيته العشرات من الشهداء والجرحى ومثلهم تحت الأنقاض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى