شؤون عربية

أعضاء برلمان الجزائر: “الجيش والشعب معكِ يا غزة”.

توشّح عدد من نواب البرلمان الجزائري بالكوفية الفلسطينية في جلسة تحت قبة البرلمان، ورددوا العديد من الهتافات الداعمة للشعب الفلسطيني، تعبيرا عن موقف الشعب الجزائري تجاه أشقائهم في غزة.

وظهر عدد منهم قبيل انعقاد اجتماع البرلمان الجزائري، الثلاثاء، وهم يحملون أعلام فلسطين ويرددون عبارة “الجيش والشعب معك يا غزة”، مهددين بأن الجيش الجزائري إلى جانب غزة ضد إسرائيل.

ويأتي هذا الاجتماع لمجلس النواب الجزائري في ظل استمرار كيان الاحتلال الإسرائيلي بعدوانه على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة.

وأظهر مقطع فيديو متداول العديد من البرلمانيين تحت قبة البرلمان وبدا بعضهم ملثماً بالكوفية المرقطة بالأبيض والأسود.

وبدا أحدهم وهو ينشد “فلسطين شهدا فلسطين شهدا”، فيما كان آخرون يرددونها خلفه.

وفي جلسة البرلمان الجزائري التي عقدت مساء الثلاثاء، أعرب رئيس المجلس إبراهيم بوغالي عن “تأسفه لتعاطي المجتمع الدولي، بدم بارد وبهدوء تام، مع الكيان الصهيوني، واجتهاده في تبرير جرائمه الشنيعة”.

وتساءل: “منذ متى تَساوت الضّحية بالجلاد ؟ ومُنذ مَتى أصبحت المُطالبة بِالحقوق الإنسانيّة المشروعَة ومقاومة المحتل إرهابا؟ وإلى متى سوف يظلّ المُحتلّ الصهيوني يتمتّع بِحصانة مُطلقة من المتابعة والمساءلة عن جرائمه”.

وقال بوغالي إن ما يحدث الآن “هو مهزلة في تاريخ الإنسانية، حيث يتمّ تخيير أصحاب القضية والأرض بين الخضوع للأمر الواقع أو التّنازُل عن أرضه أو الإبادة الجماعية”.

وأدان صمت المنظمات الدولية التي وقفت كشاهد عيان لا يرى ولا يسمع جرائم المحتل الغاصب”.

وأضاف متسائلاً: “إن كان يحق لها أن تلقننا دروسا في حقوق الإنسان وفي الحريات”.

وبدوره قال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف في خطاب له أمام البرلمان الجزائري إن “العدوان على غزة لم يكن ليتحقق لولا تراجع الضغط العربي في خدمة القضية الفلسطينية”.

وأكد أنه “لا سلام في الشرق الأوسط؛ مادام المجتمع الدولي لا يعترف بحق الشعب الفلسطيني”.

وأوضح أحمد عطاف أن الجزائر وبتعليمات من الرئيس عبد المجيد تبون، تتقدم بأعلى درجات التضامن والمناصرة لفلسطين. وشدد على أن هذا الاجرام (الإسرائيلي) ليس إلا نتيجة تغاض دولي عن القضية الفلسطينية، طيلة العقديين الماضيين.

ولفت عطاف إلى أن ما يطال غزة من عدوان سافر ليس وليد أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الجاري، بل هو مرحلة متقدمة من استمرار تفاقم الاحتلال.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى