تقاريرمانشيت

دبلوماسي أمريكي: مسؤولون كُثر من العرب أبلغوني سراً برغبتهم في تدمير حماس

كشف المبعوث الأمريكي السابق إلى الشرق الأوسط دينيس روس، عن موقف العديد من الزعماء والقادة والمسؤولين العرب، الذين يرغبون في القضاء على حركات المقاومة الفلسطينية، وتحديدا حركة حماس.

وقال روس، في مقال له بصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية، إنه يساند الحرب على غزة حتى القضاء على حركة حماس، مؤكدا أنها رغبة قادة عرب وليس فقط إسرائيل والولايات المتحدة.

وأضاف أن إسرائيل ليست الوحيدة التي تعتقد أن عليها هزيمة حماس، وتابع: “خلال الأسبوعين الماضيين، عندما تحدثت مع مسؤولين عرب في أنحاء مختلفة من المنطقة أعرفهم منذ فترة طويلة، قال لي كل واحد منهم إنه لا بد من تدمير حماس في غزة”.

ونقل الدبلوماسي الأمريكي السابق عن أحد هؤلاء المسؤولين، القول: “إذا اعتبرت حماس منتصرة، فإن ذلك سيضفي الشرعية على أيديولوجية الرفض التي تتبناها الحركة، ويعطي نفوذا وزخما لإيران والمتعاونين معها، ويضع الحكومات في موقف دفاعي”.

وأوضح روس، أن أولئك الزعماء العرب الذين تحدثوا إليه صرحوا له بموقفهم على انفراد بينما مواقفهم العلنية على خلاف ذلك، لأنهم يدركون أنه مع استمرار انتقام إسرائيل وتزايد الخسائر والمعاناة الفلسطينية، فإن مواطنيهم سوف يغضبون.

وقال روس: “أولئك الزعماء يحتاجون إلى أن يُنظر إليهم على أنهم يدافعون عن الفلسطينيين، على الأقل خطابيا”.

وكان أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام، الجناح العسكري لحرمة حماس، قد انتقد الدول العربية التي تعجز عن إدخال المساعدات لقطاع غزة.

ففي كلمة مصورة ألقاها يوم السبت، قال أبو عبيدة: “لا نطالب الحكام العرب بتحريك جيوشهم للدفاع عن أطفال غزة أو المقدسات، فقد أخذنا على عاتقنا كنس هذا الاحتلال”.

وأضاف: “أقول لزعماء أمتنا العربية، هل وصل بكم العجز إلى أنكم لا تستطيعون تحريك المساعدات”.

غضب من المواقف العربية

وفيما لاقى بيان أبو عبيدة تفاعلاً واسعا، ينظر الكثيرون إلى الدول العربية بأن موقفها من الحرب على غزة مريب وليس فقط ضعيفا.

وعدم إيصال المساعدات عبر معبر رفح إلى قطاع غزة في ظل الكارثة الإنسانية هو أكثر ما يثير غضبا بين الشعوب العربية، حيث تعجز مصر عن إدخال المساعدات للقطاع المحاصر، وتطلب إذنا من إسرائيل.

كما أن موقف دولة الإمارات التي أدانت هجمات طوفان الأقصى أمام مجلس الأمن، أثار غضبا من الدولة التي يرتمي رئيسها في أحضان الإسرائيليين.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى